خاطرة

يا للعـــــار

زينة رميلي - البليدة

يا  أمة العرب ألم يحن الوقت للنهوض من سباتكم الذي طال.؟ الدماء الطاهرة أضحت حارا فلما الانتظار؟؟؟؟
هل تنتظرون أن تغرقوا فيها ويلحقكم ذنبها إلى يوم الدمار؟  يا للعار، تمشون بقلب مستعار، ترضون لأنفسكم الذل والاحتقار ...يوما ما ستلعنكم الأقدار ...يوما ما ستلحقكم دعوات الكبار والصغار فلا ربما  تطفأ هاته النار التي أوقدها شارون الجبار... جبناء ...صدقوني جبناء...نحتسي الدمع صباحا ومساء..نفكر إلا في الراحة والهناء....نسينا لحمنا وقطرات الدماء...نسينا وصية الخلفاء... يا للعار......إلى متى كل هذا الدمار؟ إلى متى وفلسطين في هذا الحصار ؟؟ إلى متى وقلوبهم في اعتصار؟ إلى متى ودماؤهم أضحت بحار؟ متى تنطلقون إلى المسار مسار أرض زكية سقيت بدماء الأبرار...أين أخلاق النبي المختار؟ لا أملك إلا حبرا وورق حتى الإرادة ضعفت وتلاشت عندما وجدت هاته الأمة راكدة ركود ماء كاسد أكل منه الدهر وشرب. كم تمنيت الكثير ..والذي يحكى في الأساطير . تمنيت أن أكون حجرا وشجرا....حجرا يحمل أمام الآلاف من الدبابات وشجرا يحتمي به أصحاب الآهات... تمنيت أن لا أكون أمام دمعة صغير....أمام صرخة أم الشهيد....خجلت يوم حملت قلمي ....لأخط جملة عباراتي ....عبارات صماء ...بكماء...أمام الآلاف من الشهداء....موقف صعب حينما يعترينا الصمت ويأكل من دمعنا السكون.... إنها وصمة عار رسمت على جباهنا جميعا. كيف تقولون نحن موجودون ...أي وجود تقصدون بالله عليكم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019