قصيدة

نهارات تمــر كشــــرشـــف الغــــيم

بادر سيف

ينبغي أن أشك في الخيول
العابرة لغابة الذهول
تفرك ضبابا بمشبك الفلول
وبخطى ملتوية
تواصل حكمة السبب ...تزيل نهارات الرماد
ليكن لابد لي أن أرحل في غابة الظنون
إلى السواعد المهشمة
مقابر الشجون
أفتح ثغر النهر الشارد
لقبضة الرغبة
أنسج من وحدة الأثير لغة السجون
أمضي بفؤوس عشقي إلى باحة من ضوء
لمدارك الإحراج
ألهو بدهشة الوحدة
هنا ما يشبه الظلام ..أسئلة النثور
بخابية الحدس المرفل
تغني مكاشفات الشمس
هناك غابة خراب
عصف الأبراج للسراب
تلمح لترس الماضي المتهالك
على شبابيك الشرود ،، كي يسوي خيط لقاء للسحاب
أما ظلي فامضي به إلى حقل أبجدية ورمته المرحلة
عاصرا لبن العقول
و كلما أصابها تعب ممل مكتبتي البنية
أفرش لها نهارات الحبق المدلل و الذهول
أفك حصارا على براعم الصخور
وجذور العتمة الملاطفة لراية النشور
ألوي عنق طقسها المجنون
ينبغي أن أوشح السخرية الملتهبة
بشرشف الغيم الناعس المفتون
أكتسح صحراء الضمائر الملفعة
أنهي مسيرة في غابة  الفنون
ثم أسير وحدي بجادة تودع خلجاتها
كياسة مهملة
تلهو بأصداف النوايا والقلوع
تشكل من تهجية المكان
أسئلة الرجوع إلى مكامن المدارج المنسية
بنهر الفجر والخنوع
وإني بخيمة التمني أنهي فصلا لازمني من كشف العبارة
يفرك جلدة الضمائر السافرة
في عيون السر ونواميس الدهشة
قرب مرابع الضياع والسنين
أغصان تترست غصة الملاعق المذهبة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019
العدد 18047

العدد 18047

السبت 14 سبتمبر 2019
العدد 18046

العدد 18046

الجمعة 13 سبتمبر 2019