قصيدة

عذرا أيها القلم:

أحمد دحمان صبايحية/ الجزائر

عذرا أيها القلم....لا تكشف أسراري
حين تصادفني مواضع الألم...
عبر لحظات وكأنها من العدم
أبصر نفسي ودون ان أتقدم...
دون شعور أنحني أمام القلم
أرسم سطورا لواقعي المظلم...
لأجده في سرية وطاعة يترجم
فلا أتمكن حينها من الهدم ...
أو كسر حاجز الماضي المؤلم
لأكتشف أن قلمي يبوح بأسراري
يعلن في صمت محطات من مشواري
عن حلقات موجعة شكلت مساري...
قد أعلنها برسائله إلى غيري
صورا كادت أن ترسم انكساري...
فتعابير رسمتني وترجمت اختصاري
أمام أناس قد خذلوا حسن جواري...
لولا سعي الدؤوب وطول انتظاري
لولا عزمي المستميت وإسراري...
لولا أمنيات تتوشح انتصاري...
لولا أملي المرسوم وبريق لأنظاري
فيا لهذا القلم؟؟...له كامل اعتذاري
فقد احتضنني وبلغ عني أفكاري
ينصت... ويعي مني اختياري...
يكتبني، ليشرح رحيق استمراري
لأكون قصيدة من قصائد أشعاري..

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020
العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020
العدد18361

العدد18361

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020