سقوط المطر بداية الحكاية

وردة دالي خيلية

شكرها لقبول صداقته بباقة ورد حمراء. قبلت الهدية فالورد هي من مشتقاته اسما ورقة وعطرا. سقاها بنور مشاعر قلبه الدفينة في غيبوبة زمن السنين، منحها روحه فعانقتها وتأسفت على عمر ضاع منها دون وجوده فيه، فقال لها - وهي تحكي ألم الماضي-: الألم هو الذي جعلك عظيمة، فليس كل سقوط نهاية، لأن سقوط المطر حبيبتي، هو من كتب لالتحامنا أجمل بداية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019