سقوط المطر بداية الحكاية

وردة دالي خيلية

شكرها لقبول صداقته بباقة ورد حمراء. قبلت الهدية فالورد هي من مشتقاته اسما ورقة وعطرا. سقاها بنور مشاعر قلبه الدفينة في غيبوبة زمن السنين، منحها روحه فعانقتها وتأسفت على عمر ضاع منها دون وجوده فيه، فقال لها - وهي تحكي ألم الماضي-: الألم هو الذي جعلك عظيمة، فليس كل سقوط نهاية، لأن سقوط المطر حبيبتي، هو من كتب لالتحامنا أجمل بداية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019
العدد 17996

العدد 17996

الجمعة 12 جويلية 2019