أنت القصيدة

أ.رياض منصور

ما للقصائد لا تريد سواكا
ما للزهور تعطّرت بشذاكا
ما للبلابل إن نطقتَ توقفتْ
عن شدوها واستمتعتْ  بغناكا
ما للعيون إذا دنوتَ تهامستْ
وتغافلتْ عن حزنها لتراكا
ما للورود إذا بزغتَ  تفتّحتْ
 وتبسّمتْ حتى تنال رضاكا
أنت القصيدة قد أقرّ كبيرهم
 وجموعهم بعد الحروف بذاكا
لا تلتفتْ للبائعين ضميرهم
الزارعين بدربك الأشواكا
لا تلتفتْ للخائنين نفوسهم
القاطفين مناصبا بشقاكا
ألقِ الحروف كما تشاء فإنها
 ستلقّف الإفك الذي آذاكا
لم يسمعوا أبدا كحرفك إنما
 كذبوا على الأذواق يوم لقاكا

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017
العدد 17492

العدد 17492

الأربعاء 15 نوفمبر 2017
العدد 17491

العدد 17491

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
العدد 17490

العدد 17490

الإثنين 13 نوفمبر 2017