أريد وجهي

غنية سيليني

قد عدت منّي وما عادت أماسيه
نحوي إليه ولكن ضاع ما فيه
حزن رصيف ومرآة و لا جسد
أريد وجهي ولكن من يناديه
سأغلق الليل كي ترتاح نافذتي
يمشي فؤادي وأمشي في مآقيه
بجانبي الآن أوراق وأنت بها
يا حظّها منك ويلي كم أقاسيه
بالقرب مدفأة أحتاجها وفقط
كي تخبر الصّبر أنّي لن أجاريه
ينام حولي بياض من طفولتنا
أنا وأنت وهذا التّوق ماضيه
وسادتي وكأني الآن أسمعها
أنّي وأنت حشاها في أمانيه
لما اتّكأت أتدري ما شعرت به؟
نصف لنصفي بلا وعد يقاضيه

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17546

العدد 17546

الجمعة 19 جانفي 2018
العدد 17545

العدد 17545

الأربعاء 17 جانفي 2018
العدد 17544

العدد 17544

الثلاثاء 16 جانفي 2018
العدد 17543

العدد 17543

الإثنين 15 جانفي 2018