أريد وجهي

غنية سيليني

قد عدت منّي وما عادت أماسيه
نحوي إليه ولكن ضاع ما فيه
حزن رصيف ومرآة و لا جسد
أريد وجهي ولكن من يناديه
سأغلق الليل كي ترتاح نافذتي
يمشي فؤادي وأمشي في مآقيه
بجانبي الآن أوراق وأنت بها
يا حظّها منك ويلي كم أقاسيه
بالقرب مدفأة أحتاجها وفقط
كي تخبر الصّبر أنّي لن أجاريه
ينام حولي بياض من طفولتنا
أنا وأنت وهذا التّوق ماضيه
وسادتي وكأني الآن أسمعها
أنّي وأنت حشاها في أمانيه
لما اتّكأت أتدري ما شعرت به؟
نصف لنصفي بلا وعد يقاضيه

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18080

العدد18080

الثلاثاء 22 أكتوير 2019
العدد18079

العدد18079

الإثنين 21 أكتوير 2019
العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019