أريد وجهي

غنية سيليني

قد عدت منّي وما عادت أماسيه
نحوي إليه ولكن ضاع ما فيه
حزن رصيف ومرآة و لا جسد
أريد وجهي ولكن من يناديه
سأغلق الليل كي ترتاح نافذتي
يمشي فؤادي وأمشي في مآقيه
بجانبي الآن أوراق وأنت بها
يا حظّها منك ويلي كم أقاسيه
بالقرب مدفأة أحتاجها وفقط
كي تخبر الصّبر أنّي لن أجاريه
ينام حولي بياض من طفولتنا
أنا وأنت وهذا التّوق ماضيه
وسادتي وكأني الآن أسمعها
أنّي وأنت حشاها في أمانيه
لما اتّكأت أتدري ما شعرت به؟
نصف لنصفي بلا وعد يقاضيه

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17776

العدد 17776

الأحد 21 أكتوير 2018
العدد 17775

العدد 17775

السبت 20 أكتوير 2018
العدد 17774

العدد 17774

الجمعة 19 أكتوير 2018
العدد 17773

العدد 17773

الأربعاء 17 أكتوير 2018