خاطرة

درب مزدوج

بريوة هاجر

إنه الواقع المرير البارد حين يلقي ظلاله المشؤومة بعشوائية غير آبه بخرافات الأحلام وإن كانت مكللة بمجهودات خيالية ... زاحمتني الأحداث يوما - أو لعلّها غيبتني لسنوات مريرة - فصحت بنهر الزمن أن كفى! رحماك تريث ودعني أبصر دربا كان لي يوما؛ لا أخاله درب فتى الطموحات المنشود بل هو سبيل عجوز لم يعرف الربيع قط .. أو لعلّه طريقهما معا .. فمن يدري؟!
إنها الأقدار حين تعقد العزم على جعل متأملها ينزف جهدا بحثا عن قبس النور في آخر المتاهة المظلمة.. فهل من فرج؟! ...

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019