خاطرة

درب مزدوج

بريوة هاجر

إنه الواقع المرير البارد حين يلقي ظلاله المشؤومة بعشوائية غير آبه بخرافات الأحلام وإن كانت مكللة بمجهودات خيالية ... زاحمتني الأحداث يوما - أو لعلّها غيبتني لسنوات مريرة - فصحت بنهر الزمن أن كفى! رحماك تريث ودعني أبصر دربا كان لي يوما؛ لا أخاله درب فتى الطموحات المنشود بل هو سبيل عجوز لم يعرف الربيع قط .. أو لعلّه طريقهما معا .. فمن يدري؟!
إنها الأقدار حين تعقد العزم على جعل متأملها ينزف جهدا بحثا عن قبس النور في آخر المتاهة المظلمة.. فهل من فرج؟! ...

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019
العدد 17996

العدد 17996

الجمعة 12 جويلية 2019