خاطرة

فرصة

ح . م

أيها الوطن الكادح فينا
حدّ الإعياء
المسافر فينا
حدّ الإسراف
تُب منّا
لتمنح لنا آخر فرصة
في نسيانك
أقِل عثرتنا في الإخفاق
من الهروب من موجاتك الهادرة
الممتدة إلى أقصى شواطئنا العميقة
والمهجورة
الممنوعة من السباحة
قشعريرة لا حياء..
قبل أن ألفظ أنفاسك التي بداخلي
اسمح لي بأن أبوح بالتالي:
آمنت أنه لا وطن إلا أنت
وأن رسلك هي قطرات دم
ما زالت ملطخة على ثياب
بالية
ممزقة برصاص نحاسي مستعمل
فارغ إلا من غرام بكرياتي الحمراء.
لم ييأس من تعبئة جديدة
وأنا أجتهد في تنظيف أظافري
حتى لا يجمع ما يختبئ تحتها بارودا
يشوّه به وجهي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019