خاطرة

فرصة

ح . م

أيها الوطن الكادح فينا
حدّ الإعياء
المسافر فينا
حدّ الإسراف
تُب منّا
لتمنح لنا آخر فرصة
في نسيانك
أقِل عثرتنا في الإخفاق
من الهروب من موجاتك الهادرة
الممتدة إلى أقصى شواطئنا العميقة
والمهجورة
الممنوعة من السباحة
قشعريرة لا حياء..
قبل أن ألفظ أنفاسك التي بداخلي
اسمح لي بأن أبوح بالتالي:
آمنت أنه لا وطن إلا أنت
وأن رسلك هي قطرات دم
ما زالت ملطخة على ثياب
بالية
ممزقة برصاص نحاسي مستعمل
فارغ إلا من غرام بكرياتي الحمراء.
لم ييأس من تعبئة جديدة
وأنا أجتهد في تنظيف أظافري
حتى لا يجمع ما يختبئ تحتها بارودا
يشوّه به وجهي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019
العدد 17996

العدد 17996

الجمعة 12 جويلية 2019