قصيدة نثرية

صحراء الإنتظار

زوات جميل حمدو

بعد صحراء من الإنتظار
أجيء إليك..
وعربدة الخفقات وشهوة لا تستكين
أجيء إليك..
حاملة بيارق الأحلام
من المهد الضبابي
إلى رغبة لاتنام
أجيء إليك..
عطشى كالرمل وبي جوع مديد
وعلى عتبة دارك يحتار العقل والوريد
هل الدّخول بنفسج أم حديد؟
وكيف الحياة بلا أجنحة أو مواعيد؟
وكيف أخبرك...
بأنّ البراعم في الصّدر
تصبو إليك..وتهرب منك إليك؟
وبابتسامة تحاكي النّحل للزّهور
تفتح الأقفال ويرقد على صدري
زغاليل الحمام
وتتلاقى الأعين في قراءة اليدين
وتتعانق الأرواح في التحام الجسدين
وتحترق الأشواق في قصائد الشفتين
وأمضي معك بالبوح والعشق
أنت يا أنت..
أيّة قصيدة تلك التي نظّمتها شفتاك
على سفوح جسدي؟
أيّها الحاضر من قلبي إلى يدي
حبّي لك عظيم كعجزي عن الكتابة
وأنا المكتظّة بك
رغم عسف الإفتراق
رغم عصف الإحتراق
فأنا..على طبق من نور
أقدّم لك قلبي وشهد جسدي

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018