قصيدة

أحلام اليقظة

رياض دعبول

تسابقني أحلامي إليك
أركض خلفها
فلا أرى إلا قليلا من فتون
وكثيرا من جنون
وغي يتبعه المنون
تسابقني أنفاسي إليك
أجري خلفها
فلا أرى إلا سرابا مظلما
وفؤادا اتعبه السهد… فصار محطما
وروحا استعذبت وجدا… وشوقا مفعما
واقسمت أن تموت قهرا… وتنزوي رغما
تسابقني أوهامي اليك
أعدو خلفها
ليس، هناك إلا ظلّ امرأه
ورماد تحت ظل هذي المحرقة
وفتات من سلام مشرقة
شنقت قلبها في شرانق مشنقة
تسابقني روحي إليك
انهض باحثا عن روحي
يقتلني سري… .
يفقدني لذة بوحي
ارمي احلامي
صروحي وطموحي
اسائل نفسي أين أنا…
فيجيبني الصدى رجعا لنوحي
تسابقني الحاني اليك
آتيك حتى اغني
ارى موسيقاي تهرب مني
ويخيب في لحظة جل ظني
فاتمتم في صمت ..اسف إني
ضاعت اغاني الجميله..
تاه فني
تسابقني أشعاري إليك
فهل يا ترى بها تشعري
هل تحذوك لأن تستشعري
أهيم وجدا خلفها واستمري
فأجد عبارة على شاهدة قبري
هنا مرقد الشاعر الازعري
تسابقني حروفي إليك
تهرب كلماتي من شفتي
صرت انت لهجتي
خاطرتي… .لغتي
صرت تاريخي
معتقدي… ملهمتي
علمتني ان انسى مدرستي
وانسى في المقعد محفظتي
واطبع اسم السلام على كراستي
وارسم حمائم السلام على سبورتي
فألف ألف شكر لك… يا معلمتي

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17851

العدد 17851

الأحد 20 جانفي 2019
العدد 17850

العدد 17850

السبت 19 جانفي 2019
العدد 17849

العدد 17849

الجمعة 18 جانفي 2019
العدد 17848

العدد 17848

الأربعاء 16 جانفي 2019