نص

أثملتنــــي المواجــــع

زينة رميلي / تبسة الجزائر

ما اجمل البوح في حضرة وجودك...
قادتني خطواتي اليك....
فلا ظل يواريني...
ولا قلب يؤويني...
يسكنني الصقيع...
وتنكرني دواوين الشعر....
انا غريب... والهوى طبع الغريب...
اثملتني المواجع والأمنيات...
اتيتك في يوم... استرق الخطى....
تجمعنا خطوب الدهر...والحان النوى...
كالربيع انت تزهر...
اتيتك ازرع بذرة الحب في حديقتك...
رايتك فازداد نبض الحياة في يومي...
احتضنت في لحظة كل اوراقي....
ما اجمل البوح في حضرة وجودك...
يانبع الجوى.... في اعماقي اهتزت اوتار المنى...
كيف السبيل وقد غدوت من الظنى...
اخاف ان يواريك الورى...
ربما تنسى وتسلو... غير انه منك استوحي كلامي.....
حينما نظرت اليك... كنت انهل من نبع الخوف والحرمان فيك...
كنت اعقد صلحا بين الرومانسية والواقعية فيك....
وكنت حينها دونك اكبر حاجز بنيته بين الجراة واللباقة.... مسحت عنك صورة الخجل.... ورحت اداعب مواطن الحب فيك....
مذ رأيت صورتك بدأت رحلتي مع المستحيل...
حتى وصلت اليك... وكان اول موعد لنا .. لم نحدده ابدا...
كان لقاء البذرة بالماء.... اعترف انك كنت الماء العذب ... الذي انساب على شرياني... فنمت بداخلي صورتك في الف صورة وصورة... والتي ولدت لهيب المشاعر وثورة الاحاسيس الدفينة...
تشبه البحر كثيرا.... في هدوئه واعماقه....
ثاقبة هي نظراتك .... آسرة هي تنهيداتك...
دافئة هي عبراتك... عيناك في ظلمات الليل ابرقت... وشمس ايامي بلقائك اشرقت... وزهور عمري بوجودك اينعت... وحيدين بين النجوم التقينا ... والقمر ينسينا حدود الزمان ودنيا البشر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018