اقصوصة للتشجيع

لن يفهم أحد

سوسي زهية/ العاصمة

- هذه المرة الثالثة التي تأتين للعيادة و أفحصك و أخبرك أن عينيك سليمتين
- لكن يا دكتور أنا لا أستطيع الرؤية بوضوح هناك شيء يمنعني من الرؤية ، ألم يزورني بين الحين و الآخر
- سأفحصك مرة أخرى....
إنا ما أصابك هو نتيجة للسهر أو القراءة كثيرا و الجلوس في النت طويلا هادا أمر عادي و يتكرر كثيرا
و كل مرة كنت أشكو من نفس الشيء إلى أن تأكد الدكتور أن بي نقص في الرؤية و أمرني بإرتداء النظرات و أنه يجب أن أجري عملية بسيطة كي تتحسن الرؤية
و بعد شهر....
ذهبت لزيارة طبيب العيون كالعادة،أصابته الدهشة بعد فحصي وهو يقول :حالتك غريبة يا آنسة،لم يعرف طب العيون شيئا يسمى تحسن مستوى الرؤية دون إجراء عملية،،فعلا هذه حالة غريبة،،
حبست بكائي و الأهات المؤلمة
- لقذ خذلوني يا دكتور ، خذلونني كثيرا ، لكن عيناي رفضت النظر لغيرهم كان همي الوحيد إرضائهم ، خذلوني بأبشع الطرق و الأساليب
لكن الآن تساقطوا من عيني لقد أصبحوا لا شيء بعد أن كانوا كل شيء
الآن أؤكد لك أن الرؤية أصبحت أوضح و لن أحتاج لنظرات أو لعملية لأميز الجيد من السيء بعد الآن
- أظن أنك متعبة يا آنسة
- « أكيد فدكتور مثلك لن يفهم لا هو و لا الطب أن يشفى مريض و تتحسن الرؤية دون الحاجة لارتداء النظرات ، بل بالتخلص بالأشخاص الذي يشوشون نظرك »
- بماذا تهمسين يا آنسة ؟
- لاشيء ، قلت أنه معك حق طاب مساؤك !

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17848

العدد 17848

الأربعاء 16 جانفي 2019
العدد 17847

العدد 17847

الثلاثاء 15 جانفي 2019
العدد 17846

العدد 17846

الإثنين 14 جانفي 2019
العدد 17845

العدد 17845

الأحد 13 جانفي 2019