قصيدة

«أحلام اليقظة»

بقلم: رياض دعبول/ سورية

تسابقني أحلامي إليك
أركض خلفها
فلا أرى إلا قليلا من فتون
وكثيرا من جنون
وغي يتبعه المنون
 —--------
تسابقني أنفاسي إليك
أجري خلفها
فلا أرى إلا سرابا مظلما
وفؤادا أتعبه السهد… فصار محطما
وروحا استعذبت وجدا… وشوقا مفعما
وأقسمت أن تموت قهرا… وتنزوي رغما
——--------
تسابقني أوهامي إليك
أعدو خلفها
ليس، هناك إلا ظل امرأة
ورماد تحت ظل هذي المحرقة
وفتات من سلام مشرقة
شنقت قلبها في شرانق مشنقة
--------
تسابقني روحي إليك
انهض باحثا عن روحي
يقتلني سري…
يفقدني لذة بوحي
ارمي أحلامي
صروحي وطموحي
أسائل نفسي أين أنا…
فيجيبني الصدى رجعا لنوحي
——
تسابقني الحاني إليك
آتيك حتى أغني
أرى موسيقاي تهرب مني
ويخيب في لحظة جل ظني
فأتمتم في صمت .. أسف إني
ضاعت أغاني الجميلة ..
تاه فني
——--------
تسابقني أشعاري إليك
فهل يا ترى بها تشعري
هل تحذوك لأن تستشعري
أهيم وجدا خلفها واستمري
فأجد عبارة على شاهدة قبري
هنا مرقد الشاعر الازعري
--------
تسابقني حروفي إليك
تهرب كلماتي من شفتي
صرت أنت لهجتي
خاطرتي… لغتي
صرت تاريخي
معتقدي.. ملهمتي
علمتني أن أنسى مدرستي
وأنسي في المقعد محفظتي
وأطبع اسم السلام على كراستي
وارسم حمائم السلام على سبورتي
فألف ألف شكر لك… يا معلمتي

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17932

العدد 17932

الأربعاء 24 أفريل 2019
العدد 17931

العدد 17931

الثلاثاء 23 أفريل 2019
العدد 17930

العدد 17930

الإثنين 22 أفريل 2019
العدد 17929

العدد 17929

الأحد 21 أفريل 2019