خاطرة

فضفضة أنثى 

حمايدي فطوم

کعادتي أنتظر الجزء المفضل من أربع وعشرون ساعة لأذهب إلى عالمي الخاص، وکم هو هادئ ليلي وأنا في عالم الكتاب والكلمات.
_ من عاشقة اللّهو إلى عاشقة القافية ..  
_من فم مبتسم إلى عيون دامية ..
_ من فتاة ثرثارة إلى کثلة صامتة ..
_أصبحت عاشقة اليراع الذي يجسد إشجاني علی ورق تتطاير عليه الکلمات، أتحير ماذا أکتب أهي کلمات أم آهات.
_اعذرني أيها اليراع فلم أکتب بک سوی أحزاني .. فأنت من يعلم بحال قلبي ... فقد امتلأ بأبشع الندبِ. فمتی أنتهي من هذه الحربِ...فقد قاطعت خطواتي في دربي ...فلم أرد سوی فرحة تدق بابي.. وأن تنتهي تلک الحربِ... وارتاح من ذلک العذابِ.. فقد اکتفيت بمقدار کاف من التعبِ...فما لي سواک أيها الربِ.... أن تشفيني وتشفي قلبي....

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018