خاطرة

مناجاة بحر

بقلم: ريان نزار

ذات يوم: في المساء وأنا أحدق في الشمس من صوب الغروب، هي تذوي بنورها وفي سكوت تذوب، لتأتي النجوم في محلها تنوب ها نحن الآن بين قدحة النور نجوب وها اليوم تقام بين أحلامنا حروب؛ وها الحين الحلم الذي طالما انتظرناه يثوب؛ يثوب لألبابنا ومن ثم للقلوب، كم كان الطريق يا بحر  يغرق في الظلام وكم كانت الحياة تبدوحمام، وكم يا بحر عشقنا الحبر والأقلام، كم كان الدرب بعيد ونهايته كفنها الغمام مرّ الجميع بهوغاب وافي سلام، كمرفع والغم وضج هاته راية الاستسلام ها اليوم جدر انهي بين عليها نبوءة الأقحوان، كم كانت الأبواب تحظى بفيض من ركام بداخل أكواخه أشباح  لا تنام، قد جاء اليوم لتظل سجينة طول السنين، تئن في قيد سجين، قد جاء اليوم وفرش دربنا بالياسمين، وعبث أفئدتنا الحنين، يا بحر اليوم، غياهب الروح المقيّدة كفنها النور ودجى القلوب المختنقة رواها السرور.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018