قصة قصيرة

معزوفة ألحان الاشتياق

مراد العمري

أحبها لأنه كتب لها وقرأ لها وضحك من أجلها..
كان عازف الكمان ممسك بكمانه وهو يعزف ألحانه التي كان يعزفها دوما في كل حفلة وكأنه يريد أن يرسل كلمات ألحانه لحبيبته التي رحلت منذ آخر مرة في حفلة العشاء.
العازف ينظر وهو يعزف على كمانه وجوه الحاضرين لهذه السهرة، القاعة كلها ترقص لعزفه ولكنه كان يتألم والدموع تنزل من عينيه ولا يعرف أحد سبب بكاءه. توقف العازف عن العزف لحظة ووضع كمانه جانبا ثم بعد ذلك حمل كأسا صغيرا، وشرب القليل منه.
 حمل كمانه مرة أخرى وبدأ يعزف ويعزف دون توقف وقد مضى وقت طويل على عزفه كان يتصبب عرقا ألحانه كانت حزينة والجميع مندهش من عدم توقفه عن العزف، لقد كانت أوتار الكمان مخلصة له لسنوات بعد أن تركته حبيبته.
توقف عازف البيانو عن العزف ولكن عازف الكمان بقي يواصل في عزفه إلى أن سقط الكمان من يده ثم سقط بعد كمانه على الأرض ولم يتحرك بعد ذلك.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018