شعر

مِثل الحسين

بشير ميلودي

مِثْل الحُسينِ
أُربِّي الحُزنَ وَالأَسَفَا
وَأحمِلُ الملْحَ حتَّى أفهَمَ الشَّغَفَا
يَا كَرْبَلاءُ.. أَنا مَا خُنتُ خَاطِرتِي
إِلَّا لِأَبعثَنِي مِنْ بَرزَخِي نَجَفَا
أَمْشِي
إِلَى حَانَةِ الْإِلْهَامِ أَتْبعُنِي
مُذْ غُرْبتَينِ وَلمَّا أبلُغِ الْكِسَفَا
يَا أوَّلَ المَوتِ فِي الأَشيَاءِ إِنَّ دمِي
دَمٌ يُوَرِّثُ في صحرائِه الشَّرفَا
قَدْ جئتُك الآنَ / حملِي نزفُ ذَاكرةٍ
فَهلْ سَتؤوي كيانًا فِي المدَى نَزفَا ؟

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018