التكافل في أسمى صورة بسيدي بلعباس

موائد يومية للافطار وتوزيع المساعدات على المعوّزين

سيدي بلعباس: غ. - شعدو

تتواصل العمليات التضامنية بولاية سيدي بلعباس كغيرها من ولايات الوطن، والتي تعكس قيم التآزر التي يتميز بها الجزائريون، حيث تعدّدت الأنشطة الإجتماعية بتعدد المساهمين فيها، إذ تعمل مجموعة من الجمعيات طيلة الشهر الفضيل على إقامة موائد يومية للإفطار، وتقوم أخرى بتوزيع قفة رمضان على اليتامى والأرامل والمعوّزين، في حين تقدم بعضها مساعدات مادية للأسر المعوزة وذوي الاحتياجات، وكذا تنظم زيارات للمستشفيات لإدخال الفرحة على نزلائها، فضلا عن حملات التبرّع بالدم.
 مع بداية الشهر الفضيل، قامت مديرية النشاط الإجتماعي بتوزيع حوالي 60 ألف قفة لفائدة معوزي الولاية، كما شهدت الولاية فتح ستة مطاعم رحمة لفائدة عابري السبيل والفقراء، كما تجنّدت عديد الجمعيات الخيرية عبر كافة بلديات الولاية، لمساعدة المحتاجين، حيث توّجهت الجمعيات الى الأرامل والمطلقات وذوي الإحتياجات الخاصة ضمن أولوياتها، فضلا عن العائلات ذات الدخل المحدود، والتي استفادت من مؤن ومواد غذائية ساهمت بشكل أو بآخر في تخفيف المصاريف ونسجت نوعا من التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، كجمعية «أمل في الحياة» لمرضى داء السرطان التي قامت بتوزيع حوالي 432 قفة لفائدة مرضاها، منذ بداية شهر رمضان، ضمّت 12 مادة غذائية أساسية، هذا وقامت الجمعية أيضا بتوزيع 40 قفة لفائدة أشخاص من غير المصابين بالمرض . أما جمعية كافل اليتيم، فقد قامت بتوزيع حصّتين من قفة رمضان بلغت في مجموعها 380 قفة، فضلا عن إعانات مالية لأزيد من سبعين عائلة لشراء ملابس العيد لأطفالها اليتامى.
 من جهتها، أقامت جمعية الإرادة لذوي الإحتياجات الخاصة ببلدية سفيزف، شرق الولاية، حفلا تضامنيا وزعت خلاله كسوة العيد لفائدة 150 فرد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من كافة أنواع الإعاقات ومن مختلف الفئات العمرية، بداية بالرضع وحتى الشيوخ، كما قامت بتوزيع عدد من الكراسي المتحركة والأفرشة الطبية. هذا وبادرت الجمعية الخيرية للأطفال المتخلفين ذهنيا بتقديم حوالي 300 وجبة ساخنة محمولة وبصفة يومية، طيلة الشهر الفضيل، لفائدة العائلات المحصية من قبل الجمعية.
أما الكشافة الإسلامية، فقد كان لها نصيب في العملية التضامنية من خلال توزيعها لحصص من قفة رمضان وكسوة العيد لفائدة المعوّزين عبر مختلف بلديات الولاية، هذا وينظم مكتب الهلال الأحمر الجزائري ببلدية عين البرد، مائدة عابر السبيل بالمكان المسمى «البرتقالة» على مستوى الطريق الوطني رقم 13، لفائدة السائقين ومستعملي الطريق باعتبار أن هذا الطريق يعّد من أهم الطرق الولائية التي تعبر الولاية. المساجد هي الأخرى، كان لها نصيب في العمل الخيري، وهو ما تعوّد عليه مسجد الأزهر والزاوية العلوية، اللذان ينظمان كل سنة مطعما لإفطار الصائمين من عابري السبيل . أما فئة الشباب من الناشطين بمواقع التواصل الإجتماعي فقد كانت لهم عديد المبادرات على مستوى الولاية، بداية بمبادرة شباب  جمعية «لنرتقي لفعل الخير» والمسماة «تصبيرة صائم» وعلى مستوى الطريق السيّار شرق غرب في مقطعه المار عبر إقليم الولاية حيث يقدم للسائقين أغذية خفيفة لتجنيبهم السرعة وقت الإفطار، ناهيك عن تنظيم موائد إفطار جماعية على مستوى ساحة أول نوفمر بالتنسيق مع شباب «أحباب الخير» لفائدة اللاجئين الأفارقة والسوريين وغيرهم من المحتاجين.
 من جهتها، تواصل مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس ولأسبوعها الثالث على التوالي تنظيم مبادرة الإفطار الجماعي لفائدة مستعملي الطريق، المبادرة التي حملت هذه السنة شعار «رمضان بدون حوادث مرور»، يتم  خلالها إفطار ما لا يقل عن 100 شخص على مستوى نقطتي المراقبة الأولى بالمخرج الغربي لمدينة سيدي بلعباس نحو مدينة وهران والثانية بالمخرج الشرقي لمدينة سيدي بلعباس نحو مدينة تلمسان، حيث تم بالمناسبة تقديم نصائح وإرشادات لمستعملي الطريق العمومي.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018
العدد 17745

العدد 17745

الجمعة 14 سبتمبر 2018