«الشعب» في جولة استطلاعية رمضانية بالعاصمة وضواحيها:

إقبال كبير للعائلات على الأسواق والمحلات والمنتزهات

استطلاع/ آسيا مني

إقبال كبير على الأسواق والمحلات بعد صلاة التراويح خاصة في هذه الأيام الأخيرة  التي بدأ فيها العدّ التنازلي لحلول عيد الفطر، عائلات تصطحب أولادها لاقتناء لهم ألبسة جديدة فضلا عن شراء لوازم صنع الحلويات بعيدا عن لفحات الشمس نهارا.. ، أجواء عائلية طبعها الإطمئنان، ميّزت سهرات العاصميين الذين جعلوا ليلهم نهارهم، عكست أجواء الأمن والاطمئنان التي باتت تنعم بها العاصمة خلال السنوات الأخيرة والتي غيّرت من  نمط حياة الجزائريين وكذا من وجه العاصمة وجسدت على الميدان فكرة العاصمة لا تنام. ولعلّ ما ميّزها أكثر هو تناول وجبات الإفطار عند شواطئ البحر.
  حركة نشيطة غير عادية وطوابير لا منتهية من السيارات المتجهة غرب العاصمة على غرار بلدية الشراقة، دالي إبراهيم، سيدي فرج، سطوالي، زرالدة، للاستمتاع بالسهرات الرمضانية، فلا نوم قبل بزوغ الفجر، حيث  تشهد شوارعها خلال هذه الأيام حركة كثيفة خاصة الكبرى منها بسبب الإقبال المنقطع النظير من قبل العائلات للاستمتاع بالسهرات الرمضانية أو لاقتناء مستلزماتهم من ملابس ومواد الطهي وغيرها..
 صور عكست مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده العاصمة بفضل المخططات الأمنية المحكمة المسطّرة من طرف مصالح الأمن بمختلف تشكيلاتها التي ساهمت في تغيير نمط الجزائريين الذين باتوا يفضّلون اليوم تناول وجبة الإفطار على شاطئ البحر فوق رماله الذهبية وصوت أمواجه واقتناء لوازمهم خلال السهرة وهو ما وقفت عليه «الشعب» على مستوى ميناء الجميلة وشاطئ النخيل، حيث تفضل العائلات تناول وجبة الإفطار فوق شواطئها.
 وجهتنا الأولى كانت على مستوى شاطئ النخيل الذي سجلنا على مستواه عدد من المواطنين الذين يفضّلون الإفطار فوق رمالها الذهبية على ضوء النجوم وصوت الأمواج، حيث أبدى في هذا الصدد عدد منهم في تصريح لـ»الشعب» عن أجواء  الراحة التي يشعرون بها عند تناولهم لوجبة الإفطار على مستوى الشواطئ ، حيث يرجع الفضل في ذلك إلى الأمن الذي بات يميّز العاصمة والذي أعطاهم شعور بالإطمئنان.
 لنتوجّه بعدها إلى محلات بيع المثلجات بمنطقة سيدي فرج وعين البنيان خاصة على مستوى «ميناء الجميلة»، الذي كان يعجّ بالعائلات الجزائرية والمقصود من مختلف بلديات العاصمة للاستمتاع بالمشروبات والحلويات والأكلات التقليدية...
نفس الأجواء طبعتها منطقة سطوالي، حيث وجدناها تعج بالمواطنين الذين قصدوها لإكمال سهرتهم الرمضانية بتناول المرطبات والمثلجات في حين يفضل آخرون تناول الشاي ومختلف الحلويات التقليدية التي يتميز بها هذا الشهر على غرار حلوة «قلب اللوز» والزلابية .. وغيرها.
 لنتجه بعدها إلى وسط مدن غرب العاصمة على غرار بلدية  دالي إبراهيم والشراقة التي  تشهد طيلة الأيام توافدا كبيرا للمواطنين  الذين يصطحبون أولادهم لاقتناء ملابس العيد ،أين سجلنا عند هؤلاء الأطفال الذين كانت تغمرهم فرحة كبيرة بمناسبة اقتراب عيد الفطر حيث يرتدون فيها ملابس جديدة.
 في حين تتسابق العائلات على اقتناء مستلزمات صنع حلويات، حيث لاحظنا خلال جولتنا إقبالا كبيرا للمواطنين على هذه المحلات فالبرغم من ارتفاع أسعار هذه المواد التي بلغت فيها ذروتها على عكس سائر الأيام العادية إلا أن بعض السيدات يعتبرنها ضرورية ولا يمكن التخلي عنها من اجل صنع الحلويات والتنويع فيها.
 وفي هذا الخصوص أكد أصحاب المحلات في تصريح لـ»الشعب» أن هناك توافد كبير للمواطنين على المحلات، خصوصا في فترة ما بعد الإفطار، ما استدعي منهم فتح محلاتهم إلى ساعات متأخرة من الليل باعتبار أن العائلات الجزائرية اليوم باتت تفضل اقتناء مستلزماتها بعد الإفطار نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة التي تجعلهم غير قادرين على اقتنائها في فترة النهار.
ونجد في الجهة المقابلة، المواطنون الذين يفضلون التوجه لاستمتاع بأجواء السهرات الرمضانية على غرار التوجه إلى مسرح الهواء الطلق الكازيف بسيدي فرج، حيث يشهد خلال هذا الشهر  برنامجا خاصا من السهرات الفنية المتنوعة وذلك يوميا ابتداءً من الساعة الـ22 و30 يشارك فيها نخبة من الفنانين الجزائريين.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018