غطاء نباتي دائم الاخضرار وألف حكاية تروي أسرارها

شلالات كفريدة ببجاية قبلة الزوار خلال موسم الصيف

بجاية: ت - بن النوي

تشهد شلالات كفريدة الواقعة ببلدية تاسكريوت بالجهة الشرقية من بجاية، إقبالا كبيرا من طرف السياح المولوعين بحب الطبيعة، والذين يزيد عدهم حسب تقديرات مديرية السياحة عن 30 ألف زائر في الأسبوع. هذا ما توقفت عنده «الشعب» بعين المكان.
في هذا الصدد اقتربت «الشعب» من بعض الزوار، الذين أكدوا لها تميز المنطقة بغطاء نباتي مخضر جد متنوع من غابات الصنوبر وأشجار الزيتون، ما زادها جمالا طبيعيا في غاية الروعة، حيث يجمع بين الخضرة ومياه الشلال، وهو كنز سياحي متنوع يضم خبايا الطبيعة وأسرار لا يعرفها إلا من زار المنطقة.
وقالت السيدة عيادي من سطيف التي وجدناها بعين المكان: «تمتاز بجاية بجمالها الطبيعي الساحر، وهي تحتل مكانا استراتيجيا على البحر المتوسط ما أعطاها موقعا مهما على الشريط الساحلي الجزائري، ما جعل منها ولاية سياحية بامتياز وبلة لعشاق الطبيعة، حيث تمثل لوحة طبيعية خلابة تتعانق فيها الجبال التي تزينها الغابات مع البحر، وفي الحقيقة أنا من محبي المناظر الخلابة، وآتي مع أفراد أسرتي كل سنة إلى  شلالات كفريدة، التي اعتبرها من المعالم السياحية التي المنفردة بجمالها، مزجت بين الجبال الصخرية، المياه، والغابات الفيحاء».
أما لخضاري الذي اصطحب عائلته المغتربة إلى الشلالات للاستمتاع بجوها المنعش فقال: «إن الزائر لشلالات كفريدة يقف أمام آيات الخالق الذي أبدع في خلق صورة غاية في الجمال، ويجد نفسه قد شرع في رحلة عبر الزمن لاكتشاف معلم من المعالم السياحية المهمة في المنطقة، ومنظرا من المناظر الطبيعية الخلابة تمزج بين خضرة الجبال والمياه المتساقطة من أعلى الجبال، وهو ما يغري الزائر الذي يكتشف جاذبية المكان، مما جعلها الوجهة المفضلة للعديد من السياح المغتربين منهم والأجانب».
وأضاف لخضاري قائلا: «أفضل التنقل إلى الجزائر مع عائلتي للاستمتاع بالعطلة الصيفية التي اعتبرها فرصة ذهبية ليتعرف ابنائي على بلدهم الأم، ويفتخروا بما تتمتع به من جمال طبيعي أخّاذ لا يمكن أن نجده في مكان آخر».
ومن جهته أكد عمار من مدينة بريكة في حديثه إلى «الشعب»: «تعتبر المنطقة برمتها لوحة طبيعية خلابة، حيث أن الجبال التي تزينها الغابات تتعانق مع مياه الشلالات، فتشكل بذلك مصدر جذب لكل شرائح المجتمع، وفي الحقيقة هذا إرث طبيعي خلاب وكبير يستقطب أكبر عدد من السواح، الذين يجدون فيها المكان المثالي، لاكتشاف أسرار من الطبيعة ويجد خلالها الجميع متعة كبيرة، كما أن أغلب العائلات تجتمع في أماكن مختلفة لتناول الطعام وتبادل أطراف الحديث».
وقال عمار «إن المكان وجهة سياحية يفضلها الكثير من الباحثين عن الراحة والاستجمام في أماكن يميزها الهدوء بعيدا عن صخب الفوضى التي تعم الكثير من الشواطئ التي غزتها الخيام و الباحثين عن الربح السريع
أما صفية من تازمالت فقالت»: «بجاية غنية عن التعريف فهي تشتهر بالمواقع السياحية، بدليل أعدادا السياح المتوافدين من مختلف ربوع الوطن وخارجه، بغية قضاء أوقات من الراحة والاستمتاع بجمال الطبيعة ضوضاء المدينة، ومن بين المناطق التي أفضلها شلالات كفريدة، التي تعتبر في رأيي من المعالم السياحية النادرة الوجود، وعليه لا يفوت الزائر فرصة الاحتفاظ بذكرى خلال هذه الزيارة، إلا أن الملاحظ هو عدم توفر المرافق الضرورية، التي تساهم في بعث السياحة الجبلية على غرار هياكل الاستقبال، المطاعم الفنادق وسائل الراحة، حظائر السيارات، وروضة الأطفال، وهو ما يتطلب التفاتة سريعة من طرف المسؤولين المحليين».

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018