الـزواج، عقود العمل، السياحـة والفايسبوك مفترقـات ونور الله أكبر طريق

20 معتنقـــا جديـدا للإسلام منهـم 5 حـالات شهــر جويليــة بسيـــــدي بلعبـاس

سيدي بلعباس: غ - شعدو

شهدت ولاية سيدي بلعباس خلال السنتين الأخيرتين تزايدا ملحوظا في حالات إعتناق الإسلام، حيث أحصت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف 20 حالة جديدة ما بين 2015، وحتى نهاية جويلية 2016، وحسب مكتب إعتناق الإسلام التابع لذات المديرية فإن الوافدين الجدد للإسلام أشهروا إسلامهم تباعا عبر مساجد الولاية، منهم خمسة حالات إعتناق للإسلام خلال شهر جويلية فقط.
وأضاف المكتب أن الحالات المذكورة هي لمسلمين جدد تحصلوا على شهادات إعتناق الإسلام وهي الشهادات رسمية تعد أكثر من ضرورية لعديد المعاملات على غرار تأدية مناسك الحج والعمرة، الميراث وكذا الإجراءات الخاصة بالوفاة والدفن بمقابر المسلمين وغيرها من المعاملات، وقد إختار المسلمون الجدد دين الحق بعد إحتكاكهم بجزائريين فمنهم من تعرف على الإسلام بعد ولوجه أرض الوطن في إطار عقد عمل بالشركات الأجنبية، وآخرون جاءوا للولاية في إطار السياحة، في حين إختار عدد منهم الإسلام بعد تعرفهم على شباب عن طريق شبكات التواصل الإجتماعي والتعارف.
وقد أجمع المعتنقون الجدد للإسلام أثناء نطقهم للشهادتين أن إختيارهم هذا لم يأتي من العدم،بل كان نتاج تفكير طويل وبحث مضن عن الحقيقة، تجسدت نتائجه بمساعدة المحيط الذي كان له دور فعال في ترسيخ الحقائق والإقتناع بها إقتناعا تاما مكن من تحديد الطريق الصحيح وإكتشاف نور الحق.
 إبراهيم، إبراهيم وأمين قدموا للعمل فملأ الإسلام فراغهم الروحي
 هم ثلاثة أجانب من جنسيات مختلفة دخلوا الإسلام تباعا بعد سنوات قضوها بالولاية في إطار عقود عمل بشركات أجنبية تباشر مشاريعها بالولاية، مونتيرو ترالاو هيلدر جورج أو كما لقب نفسه بإبراهيم كان آخر الوافدين إلى الإسلام بعد أربعة رعايا من جنسيات مختلفة سبقوه للإسلام خلال شهر جويلية المنصرم، يبلغ من العمر 48 سنة وينحدر من مدينة بورتو البرتغالية، أعلن إسلامه يوم 29 شهر جويلية المنصرم بمسجد الشهداء بحي المقام بعد أن نطق بالشهادتين وسط جو مليء بالخشوع، التأثر وتكبيرات المصلين الذين رحبوا به داعين له بالثبات والحياة الهنيئة في دينه الجديد الذي إختاره عن قناعة بعد طول تفكير وتدبر في مضامنيه ومبادئه السمحاء التي وجد فيها أجوبة عن أسئلة إختلجت فؤاده منذ الصغر.
أما مارون خوسي كارلوس القادم من مدينة غرناطة الاسبانية والبالغ من العمر 50 سنة فقد أشهر إسلامه يوم 23 من شهر جويلية بمسجد زيد بحي البدر، فوسط تهليلات وتكبيرات المصلين نطق بالشهادتين بعد أن عبر عن إقتناعه بالدين الجديد عقب تفكير وتأمل كبيرين ليختار اسم إبراهيم إسما جديدا له. هذا وشهد مسجد الأمير عبد القادر بقرية البواعيش إسلام رعية فرنسي من أصول لاووسية المدعو “لي كسو” البالغ من العمر 44 سنة إختار اسم أمين ونطق بالشهادتين عقب صلاة الجمعة ليوم 14 من شهر جويلية بحضور السلطات المحلية والأمنية لبلدية حاسي دحو حيث عبر عن فرحته وسعادته الكبيرة بعد اكتشافه للإسلام مضيفا أنه تأثر بكلام الله وبتعاليم الدين التي بقيت راسخة في ذهنه.
أما الرعية البوليفي الجنسية الذي يدعى غوزلاس أرساسيلير والبالغ من العمر 36 سنة، والذي قدم إلى الولاية في إطار عقد عمل مع إحدى الشركات الخاصة، فقد اقتنع بالإسلام دين الحق وتعلّق بمبادئه السمحاء بمساعدة زملائه من العمال الجزائريين، ليعلن دخوله للإسلام وسط ترحيب الجميع بمسجد حي المقام مع مطلع السنة الجارية.
الزواج كان مفتاحا لدخول صفية ومحمد علي جنة الإسلام
صفية تشترط لزوجها زيارة قبر الرسول مهرا لها
بقدر ما يتخوف الكثيرون من الزواج المختلط بالأجانب إلا أن البعض حول هذا الهاجس إلى دافع بعد نجاحه في جلب الطرف الآخر والأخذ بيده إلى إعتناق دين الحق بطرق لينة ليونة الإسلام وتعاليمه التي تجمع بين التسامح، المحبة،الإحترام والوفاء. وهو حال الرعية الفرنسية دازي بريسيليا أنيس ماري التي ودعت دينها القديم واختارت اسم صفية لدخول دينها الجديد، نطقت بالشهادتين بمسجد النور بحي 11 ديسمبر ببلدية سيدي لحسن عقب صلاة المغرب في اليوم 15 من شهر جويلية، لتعبر عن فرحتها بدخولها الإسلام قائلة: “ليست لدي كلمات يمكن أن أصف بها شعوري وفرحتي. وأوضحت انيس ماري التي لم تتجاوز عقدها الثالث دواعي إسلامها بقولها: كان قدري ألا تبدأ رحلة تعرفي على الإسلام إلا بعد زواجي، ذلك أن حسن أخلاق زوجي الجزائري وطريقة تعامله معي وحرصه على شعائره الدينية، إضافة إلى تقدير أهله وعائلته لي وحسن تعاملهم معي كان له أثر بالغ في نفسيتي ودعاني لأن أختار الدين الذي دفع هؤلاء الناس للتعامل معي هذه المعاملة الطيبة ولقد اشترطت على زوجي زيارة قبر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كمهر لزواجي منه”.
أما الرعية الروماني طوطان فلوران البالغ من العمر 48 سنة، فقد أشهر إسلامه بالزاوية اليحياوية الهاشمية وسط أجواء دينية مفعمة بالروحانيات، حيث أكد أنه دخل الإسلام عن قناعة كبيرة بعد إطلاعه على تعاليم الدين الحنيف وما يحمله من قيم إنسانية ونبيلة، لينهي رحلة بحثه وفراغه الروحي التي قاربت الخمسين سنة بإعتناق دين الحق ويتخذ من محمد علي اسما جديدا له، كما عبر عن كامل إمتنانه لزوجته التي تنحدر من ولاية سيدي بلعباس والتي كان لها الفضل في مساعدته على التعرف على الإسلام.
الفايسبوك ينير أنيتا إلى دين الإسلام
هي فتاة في مقتبل العمر تبلغ 22 ربيعا من دولة كندا، تعرفت على شاب جزائري من أبناء مدينة بن باديس عن طريق موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، هذا الأخير الذي إتخذته وسيلة للتعارف على أناس جدد من ثقافات مختلفة لكنه تحول إلى وسيلة للهداية إلى طريق الحق بعد أن إلتمست من الشاب الجزائري كل الاخلاق والمروءة بعد أن نجح في تمثيل الشباب المسلم وأعطى صورة مشرفة عن الإسلام وأخلاق المسلمين، لتقرر القدوم إلى الولاية والتعرف أكثر على الدين الإسلامي الذي إقتنعت بمبادئه وتعاليمه، حيث نطقت بالشهادتين أمام حشود المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد الهداية الكائن ببلدية بن باديس.
وتجدر الإشارة إلى أن سنة 2015، شهدت ولادة 13 مسلما جديدا من مختلف الجنسيات الأوروبية والأسيوية وحتى الأمريكية ممن إختاروا الإسلام دينا جديدا لهم بعد إقتناعهم بمبادئه الحنيفة عقب بحثهم الطويل في الديانات والمقارنة بينها.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018