أراد توظيف ابنه.. فأرغم على التقاعد؟

سعيد. ب

لم يتقبل بوسعيد عز الدين ما آل إليه مصيره المهني بعد أن اضطر، كما ورد في شكوى وجهها إلى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، إلى التخلي عن منصب عمله والإحالة على التقاعد دون شرط السن، مقابل أن يستفيد ابنه من فرصة للعمل كمتربص في المحاسبة لمدة عامين بعيادة جراحة القلب للأطفال»بلقاسم الحسين» ببواسماعيل.
ويشير بوسعيد إلى انه عندما طلب توظيف ابنه تعرض لابتزاز من المدير السابق الذي «اشترط إبداء الموافقة بإحالتي على التقاعد، فأرغمت على ذلك»، موضحا انه لم يطلب حتى عطله المتأخرة (أربعون يوما كاملة)، طالما أن الشغل الشاغل أن ينقذ فلذة كبده من شبح البطالة ويحقق له حلم الحصول على فرصة عمل شريف، وهو انشغال طبيعي لمن يدرك قيمة المسؤولية الأبوية.
لكن ما لم يهضمه لما علم فيما بعد أن حالات توظيف مماثلة لم تخضع للمساومة، فقد اندهش لما علم أن هناك زملاء له ادخلوا أبناءهم، مهنئا إياهم، دون التعرض لما يعتبره ابتزازا أو مساومة. وأضاف انه تبين له أن «السبب وراء ازدواجية المعاملة كما أضاف في رسالته «أن كوني كنت احمل صفة أمين الفرع النقابي فاغتنم مدير العيادة السابق الفرصة ليبعدني نهائيا بخديعة تركت في نفسي آثارها السلبية إلى اليوم»، مبرزا أن مساره المهني نظيف ولا تشوبه شائبة.
واعتبر أن الزمن أنصفه عندما عاين الوزير قبل أشهر مضت حالة العيادة ليتخذ قرار تنحية مسؤولها السابق وهو ما بعث ارتياحا في أوساط المستخدمين ومن بينهم صاحب الشكوى الذي أبدى إرادة للعودة إلى العمل وإلغاء قرار التقاعد.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018