مؤكدا أن القضية تصفية استعمار، مقري:

«حمس» تدعم البوليساريو والجمهورية الصحراوية في الاستقلال

جلال بوطي

جدد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، دعم “حمس” لجبهة “البوليساريو” والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في نضالها الشرعي ضد الاحتلال المغربي، وأكد أن القضية تمثل تصفية استعمار ولابد من منح الشعب الصحراوي حق تقرير مصيره، وقال في سياق آخر أن نزاع الطرفين ليس له علاقة بتعطل اتحاد المغرب العربي.
أوضح مقري أن منح الفرصة للشعب الصحراوي في تقرير مصيره بات أمرا ضروريا في الوقت الحالي ،مؤكدا أن موقف حركة “حمس” موقف قديم وهو مساندة تقرير المصير، مشيرا إلى  انه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تفرض على شعب أمر لا يختاره، سيما وان قضية الصحراء الغربية  واضحة من الناحية القانونية وهي قضية تصفية استعمار ولذلك موقفنا ثابت لا يتغير تماما.
وحسب مقري في تصريح لـ “الشعب” ،أمس، على هامش منتدى الشعب مع الصحراء الغربية فإن حركة مجتمع السلم تربطها علاقات قوية مع جبهة “البوليساريو” الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، قائلا” أن هناك الكثير من مؤسساتنا ولجان في الحركة تتعاون من اجل دعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وإنهاء معاناته “.
في هذا الصدد أضاف مقري ان بعض اللجان والمؤسسات المدنية التابعة للحركة زارت مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف وقدمت الدعم، وهي ثابتة على ذلك إيمانا من الحركة أن القضية تصفية استعمار، واصفا الأمر بالقديم وهو مستمر إلى غاية تقرير مصير الشعب الصحراوي.

لا علاقة للملف الصحراوي  بتعثر اتحاد المغرب العربي

بخصوص تعثر اتحاد المغرب العربي في ظل الحجج التي يقدمها المغرب على أن قضية الصحراء الغربية هي السبب وراء ذلك، قال مقري انه لا يمكن إقحام  ملف الصحراء الغربية في موضوع تعثر الاتحاد، موضحا أن ذلك انطلاقا من الاتفاق الذي كان بين الدول خلال إطلاق المشروع بزرالدة وهو ما اتفقت عليه الجزائر مع كل الدول المغاربية، ما يعنيه حسبه الذهاب إلى تنظيم استفتاء يقرر من خلاله الشعب الصحراوي مصيره، دون الحديث عن تعطل الاتحاد ألمغاربي الذي هو منفصل تماما عن قضية الصحراء الغربية قائلا” انه بالعكس يمكن لنجاح المغرب العربي أن يكون سبيلا مناسبا لحل القضية نهائيا.
ودافع مقري على ضرورة إعادة بناء حلم الاتحاد المغاربي الذي هو حلم الحركة الوطنية، حيث انه مهما كانت الصعوبات وتعقدت الملفات المطروحة لا يجب التفكير بأي حال من الأحوال بالتخلي عن المشروع الوحدوي الذي يعتبر مشروعا استراتيجيا وحيويا، وهو لمصلحة شعوب المنطقة كلها ولابد أن يتحقق في يوما من الأيام.
وشكل منتدى “الشعب” سانحة ومحطة تضامنية مع الشعب الصحراوي من خلال تأييد كل الحضور لجبهة البوليساريو واتحد السياسي والأكاديمي والحقوقي والإعلامي في صوت واحد يدعو لتقرير مصير شعب يعاني ويلات الاحتلال وقساوة اللجوء لأزيد من أربعين سنة، لكن بإجماع كل العناصر وفي مقدمتها الطبقة السياسية سيكون الحل قريبا لا محالة.
وحضرت حركة “حمس” المنتدى ممثلة في رئيسها عبد الرزاق مقري إلى جانب القيادي في  الحركة فاروق تيفور وهو ما يمثل رسالة قوية من طرف الطبقة السياسية على عمق التضامن مع قضايا العدالة في العالم، حيث تضع “حمس” القضيتين الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية في مقدمة اهتماماتها فيما يتعلق بالقضايا الدولية وتدعو دائما إلى منح الشعوب حريتها واستقلاليتها التامة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018