قرار وتاريخ تدشينه يعود لرئيس الجمهورية

«مسجد الجزائر» جاهز وكل الأشغال انتهت به

صونيا طبة

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، أن المسجد الأعظم جاهز للتدشين بعد الانتهاء من أشغال الإنجاز، معتبرا قرار افتتاحه بصفة رسمية سياسيا، قرار راجع لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
أوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن رئيس الجمهورية سيشرف على إعطاء التاريخ الرسمي لافتتاح المسجد الأعظم في أقرب الآجال، وكذا تحديد الضيوف الذين سيكونون حاضرين خلال مراسم التدشين من داخل وخارج الوطن، مؤكدا في ذات السياق أن مجلسا وزاريا مشتركا سيجتمع في غضون هذا الشهر لتحديد هذا الإطار.
وعن مهام وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، فيما يخص مشروع المسجد الأعظم، أوضح عيسى في ذات السياق قائلا: «مصالحنا الوزارية تقوم حاليا بوضح اللمسات الأخيرة للهيئة متعددة القطاعات التي ستشرف على المسجد الأعظم، باعتباره يتضمن معهدا عاليا للتكوين ودور القرآن ومركزا ثقافيا إسلاميا دوليا ومكتبة تضم مليون عنوان ومنارة تحوي متحفا يحاكي تاريخ الإسلام في الجزائر، بالإضافة إلى مركزين للأبحاث والدراسات».
في رده على سؤال حول إمام المسجد الأعظم، اكتفى الوزير بالقول إنه جزائري مؤهل للإمامة بامتياز ولن يكون وحده، بل سيرافقه مجموعة من الأئمة يتعاقبون على المنبر، يمثل كل واحد منهم جهة من جهات الوطن، ولكن صوتهم واحد وهو الإسلام والجزائر، مشيرا إلى أن المسابقات التي نظمت منذ شهور قليلة عبر الوطن، ساهمت بشكل كبير في اختيار أفضل المؤذّنين في الجزائر.
فيما يخص مطالب التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف التزامه بالاستجابة لجميع انشغالات الأئمة الجزائريين، موضحا أنه لا يقبل أن تعاني هذه الفئة من عقبات ومشاكل تحول دون أدائهم واجباتهم وقيامهم برسالتهم التوعوية الدينية.
في ذات السياق، دعا الأئمة الجزائريين إلى الابتعاد عن خطاب المطالب وأن يتفرغوا لخطاب القيم والمبادئ والبناء والتربية والتوعية، خاصة وأن وزارته تسعى إلى تقديم الحلول لانشغالاتهم عبر فتح أبواب الحوار، حيث قامت بتشكيل لجان متابعة لعرض مشاكلهم على إطارات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وحاليا يتم مناقشة انشغالات الأئمة في جو أخوي، مؤكدا أن الأمور تسير في إطار جيد وسلس وسيتم إيجاد معالجة لجميع المشاكل العالقة.
عن دور شيوخ الزوايا في محاربة التشدد والوقاية منه، أجاب وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن الجزائر تعول على الزوايا، لأنها لطالما أثبتت تمسكها بمبادئها النبيلة في أصعب مرحلة مرت بها الجزائر، حيث لم يخرج منها إرهابيون ومتطرفون في التسعينيات من القرن الماضي، مستدلا على ذلك بولاية أدرار التي لم تشهد انتشار جماعات إرهابية، نظرا للدور الهام الذي لعبته الزوايا في توعية سكان المنطقة بأن ما تروّج له هذه الجماعات تطرفا وليس له علاقة بالدين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020