يرتبط أساسا بتأمين المرجعية الدينية

الأمن الديني يتصدر تحديات الوصاية

فريال بوشوية

تحقيق الأمن الديني يأتي ضمن أولويات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بل أكثر من ذلك هو بمثابة تحد كبير يتم الاجتهاد من أجل تجسيده، لأنه لا يقل أهمية عن كل أنواع الأمن ويقوم أساسا على تأمين المرجعية الدينية، ومن أجل ذلك تقوم الوزارة على سبيل المثال بتوزيع المصحف الشريف برواية ورش على المساجد.
أفرد وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي حيزا هاما لمفهوم الأمن الديني، ووضعه في السياق العام بتذكيره بأن مصطلح الأمن وإشكالية تحقيقه لم تعد تقتصر كما في السابق على، تحقيق الأمن الغذائي، لافتا إلى أنه اليوم تم إحصاء حوالي 60 نوعا عند المتخصصين في علم الاجتماع وعلم الاجتماع النفسي والتربوي التي أصبح لكل واحد منها أمن، وعلاوة على الأمن المائي والطاقوي والغذائي، ظهر إلى جانبها بقوة الأمن الديني.
وقال في معرض رده على سؤال يخص تحديد المفهوم، «أكبر مقدر من مقدرات الحياة الدين، وقد وجد في الأرض مدن وقرى لا معاهد فيها ولا مستشفيات، ولكن لم توجد أي بقعة على الأرض دون مسجد أومعبد»، مفسرا ذلك بأن «الدين أصيل في كل مجتمع»، وبالتالي «الدين لما كان يشكل قيام الحضارات وقيم المجتمعات، من دون شك يحتاج إلى إحاطة بأمن».
وأعطى الوزير بلمهدي أمثلة عن المصاحف التي يتم رفضها في المساجد في بعض الدول، مؤكدا بأن لا علاقة لذلك بالتزوير، وإنما سببه الأول الحفاظ على المرجعية الدينية لكل دولة، والجزائر على سبيل المثال تحرص في هذا الإطار على توزيع مصحف ورش في مساجدها حفاظا على المرجعية المالكية وعقيدتنا التي ورثناها على أبائنا وأجدادنا، تطبعه الوزارة وتوزعه أيضا على المؤسسات والذي يكون في متناول المواطنين، وهوشكل من أشكال تحقيق الأمن الفكري والديني إلى جانب تأمين الفتوى أيضا.
وخلص الوزير إلى القول «ومن دون شك أن العالم لما أصبحت المنصات مفتوحة تعاني هذا التدافع، لكن المهم أن نكون على قدر التحدي ولا نتوقف، وما دمنا موجودين بإمكاننا القيام بالكثير».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18029

العدد 18029

الأربعاء 21 أوث 2019
العدد 18028

العدد 18028

الثلاثاء 20 أوث 2019
العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019
العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019