آراء الشباب الجزائري في الانتخابات الرئاسية

اجماع على التصويت بقـوة

محمد فوزي بقاص

قبل الاستحقاق الانتخابي الكبير الذي ينتظر الجزائر في السابع عشر أفريل المقبل، اقتربنا من بعض الشباب الجزائر بمختلف شرائحهم من جامعيين وعمال وحتى بطالين لمعرفة رأيهم في الانتخاب، وأجمع جلهم على أن الانتخاب واجب على كل جزائري لتقرير مصيره، موجهين رسائل قوية لدعاة المقاطعة، وهو لدليل مرة أخرى أن الشاب الجزائري بلغ درجة كبيرة من الوعي.

ب/ وسيلة 22 سنة (طالبة جامعية ):
لـــــــن أتـــــــــرك أحـــــــــدا يقـــــــــرر مكــــــــاني

أكدت ب/ وسيلة البالغة من العمر 22 سنة، والطالبة الجامعية بالجامعة المركزية تخصص صيدلة، أنها لن تترك أحدا يقرر مصيرها في مكانها، ويوم السابع عشر أفريل الداخل ستتوجه إلى مكتب الاقتراع من أجل الإدلاء بصوتها لمترشحها المفضل، «لن أترك أحدا يقرر مكاني عن الرئيس الذي سيحكم البلاد، يوم 17 أفريل سأتنقل إلى مكاتب الاقتراع من أجل الإدلاء بصوتي واختيار المترشح الذي أرى بأنه يمكن جلب الإضافة إلى الجزائر، وأتمنى أن يكون الشباب حاضرين بقوة في مكاتب التصويت، لنوجه بذلك صفعة قوية لكل الذين يريدون السوء لجزائرنا».

مـــــــرزاق بــــن طالـــــب 30 سنـــــة
(موظــف بمؤسســــة نقــــل):
 التصويـــــــت سلـــــوك حضـــــاري

أكد مرزاق بن طالب البالغ من العمر 30 سنة والموظف في مؤسسة نقل بين الولايات، أن الجزائر في العشرية الماضية خطت خطوة عملاقة نحو الأمام، باسترجاع السلم والأمن وأن التصويت سلوك حضاري بالنسبة له، « عندما أشاهد التلفاز وأقرأ الجرائد أتساءل عن الهدف الذي يصبو إليه دعاة مقاطعة الانتخابات، الحمد لله الجزائر في الفترة الراهنة استرجعت السلم والأمن الذي اشتقنا له في فترة الإرهاب، والآن خطينا خطوة عملاقة نحو الأمام، والانتخابات الرئاسية القادمة هي فرصة من أجل انتخاب على إعادة تنصيب الرئيس الحالي بوتفليقة أو مترشح آخر من أجل مواصلة العمل على رفع راية الجزائر عاليا وتحسين المستوى المعيشي للشعب الجزائري، وبصفتي مواطن جزائري وأحمل الجنسية الجزائرية بالغ وعاقل لا أنتظر أحد حتى يقول لي لا تنتخب أو اختر الرئيس الفلاني، لأن حرية كل واحد فينا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر، وشاهد الشعوب المتطورة الانتخابات أصبحت عندهم سلوكا حضاريا للمساهمة في بناء البلاد، هذه هي فلسفتي، وأتمنى أن يعي الشباب الجزائري بأننا نحن الجيل الصاعد وبناء الوطن يعني ضمان عيش هانئ في المستقبل لنا ولأبنائنا.     

خ/ كـــــــريم 28 سنــــــة (بطال )
الجزائـــــــــــر فــــــــــوق كـــــــــــل اعتبـــــــــــار

أكد خ/ كريم البالغ من العمر 28 سنة والمتحصل على شهادة ماستر في الإعلام والاتصال والذي يتواجد دون عمل في الفترة الحالية، أن صوته جد مهم لتعين الرئيس الذي سيحكم البلاد ولا يهم على من يصوت بقدر ما يهم بأن يساهم في بناء جزائر الغد، « في الوقت الراهن أنا بطال دون عمل رغم الشهادات الجامعية التي املكها، لكن عدم توفير لي منصب شغل ليس خطأ الجزائر أو خطأ الرئيس الذي يحكم البلاد بل خطأ المسؤولين الذين يضعون السيرة الذاتية في سلة المهملات، الجزائر يوم 17 أفريل أمام تحد جديد، وبصفتي شاب والشباب يمثل أكثر من 70 بالمائة من المجتمع الجزائري، فمهمتنا كبيرة من أجل بناء جزائر الغد ولا يهم على من نصوت، بالنسبة لي الجزائر فوق كل اعتبار وصوتي مهم لتحديد الرئيس، واعتقد أن الشاب الجزائري أبان في العديد من المناسبات أنه غيور على وطنه، فلن أنسى أبدا مباراة الملحق الإفريقي ضد المنتخب المصري يوم قمنا بغزو السودان بعد كل ما حدث قبل المباراة، وأثبتت الجزائر يومها قوتها بشبابها، ولذلك أدعو كل الشباب على غزو مكاتب الاقتراع مثل ما قمنا به في السودان. 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18417

العدد18417

السبت 28 نوفمبر 2020
العدد 18416

العدد 18416

الجمعة 27 نوفمبر 2020
العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020