نسيمة لـ''شباب بلادي'':

أهــــوى التصويـــر.. وأحاول تطوير قدراتي

 عرفت مهنة التصوير وهي صغيرة، داعبت أناملها الصغيرة آلة الكاميرا التي كان الأخ لا يحرمها من التدرّب عليها إلى أن كسبت كل تقنيات وفنيات هذه المهنة، أصبحت مطلوبة في المناسبات العائلية عند الأقارب.جلبت نسيمة انتباه العديد من الحاضرين في هذه المناسبات من خلال صورها الجميلة، وأصبحت تكتسب فنيات تعكس تطور مهنتها.
الشابة التي تبلغ من العمر ٢٩ سنة، أصبحت مبدعة من خلال سنوات قليلة من التجربة، حيث تقول: ''لم أتوقع يوما وجود آلة تصوير بين يدي لمزاولة مهنة التصوير، لكنه القدر، فعندما كنت صغيرة، حلمت كثير بأن أكون أستاذة، مثل زميلاتي بالمدرسة وصديقاتي بالحي، فأغلبهنّ يحلمن الآن شهادات عليا، عكسي أنا، لكن وجود شقيقي الأكبر شجعني في هذا الاتجاه وتغيرت فكرتي، خاصة عندما أصبحت مصورة هاوية.
المهم، رغم أن ممارستي هذه المهنة قدر محتوم، إلا أنني لا أنكر أنني أحببت كثيرا فن التصوير مع مرور الأيام، ولا أخفي عنكم أنني لم أتوجه إلى أي مركز للتكوين في هذا المجال لكن فضولي جعلني أقتنص كل الفرص حتى أكتسب المزيد من فنيات وتقنيات التصوير، وقد نجحت في مرات عديدة، ومع مرور السنين المتواضعة، أصبح الطلب يزداد عليّ في كل مرة''.
تقول نسيمة: ''يتطلب التصوير مني البحث والاطلاع على كل ما يسهاهم في تطوير إمكانياتي وصقل تجربتي وبما أنني لم أتكوّن ولا أحمل شهادة في فن التصوير، فهذا يتطلب مني البحث في هذا المجال، والوسيلة التي أستعملها كثيرا هي الانترنيت، حيث ساعدتني بعض المواقع الخاصة كثيرا في الاطلاع على أحدث الوسائل والتكنولوجيا المستعملة في التصوير، وكيفية تطبيقها. ما جعلني أبدع أنا كذالك بإضافة بعض اللمسات الجمالية التي يزخر بها التراث الجزائري''.
هي مهنة غيرت حياتي وجعلتني إنسانة نشطة وفعالة في المجتمع، ما يسمح لي أن أوجه نصيحة خالصة لشباب بلادي، وأقول لهم: ''إياكم والكسل، فالنجاح في الحياة سبله عديدة، فمن أراد النجاح هناك طرق عديدة وكثيرة''.  

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18293

العدد18293

الأربعاء 01 جويلية 2020
العدد18292

العدد18292

الثلاثاء 30 جوان 2020
العدد18291

العدد18291

الإثنين 29 جوان 2020
العدد18290

العدد18290

الأحد 28 جوان 2020