|
31/10/2008 |
|
محطة أول نوفمبر
|
وفقة لاستحضار تضحيات الشهـداء الأبـرار |
|
يحتفل بعد غد الشعب الجزائري بالذكرى الـ 54 لاندلاع الحرب التحريرية الكبرى المظفرة، وتعتبر ذكرى الفاتح نوفمبر محطة تاريخية بارزة لا يمكن تجاوزها دون الوقوف عندها بتمعن وتمحص، بالنظر لكونها تتويج لمرحلة نضال عسيرة في تاريخ الحركة الوطنية، حيث كان اختلاف التيارات السياسية الإيديولوجي دافعا قويا لإنتاج نخبة وطنية كان لها شرف تفجير الثورة التي لقن من خلالها الجزائريين فرنسا الاستعمارية درسا في الوطنية من خلال قوافل الشهداء التي فاقت المليون ونصف المليون من الشهداء. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
-
|
نشاط تاريخي لجمعية المحكوم عليهم بالإعدام |
|
بمناسبة الذكرى الـ 54 لاندلاع الثورة التحريرية التي يحتفل بها الشعب الجزائري كل سنة، نظمت جمعية »المحكوم عليهم بالاعدام« وفي إطار نشاطاتها التاريخية ندوة وطنية يوم أول أمس بقاعة سينما »الجزائرية« بمشاركة فيديرالية الجزائريين بفرنسا ومنظمة المجاهدين وأبناء وأرامل الشهداء، تم من خلالها تكريم مجموعة من المجاهدين المحكوم عليهم بالاعدام في الثورة التحريرية وهم: |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
المجاهدة ''عقيلة وارد'':
|
8 ماي 1945 مقدمة للثورة، والتاريخ ملك للشعب |
|
تشير المجاهدة عقيلة وارد في حوار خصّت به ''الشعب'' بمقر الجريدة، أن أحداث الثامن ماي ,1945
كانت بمثابة المقدمة لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر، معتبرة التاريخ ملكا للجماعة، وليس ملكا لأشخاص. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
محمد بن مصطفى شنتوف
|
شهيد وبطل معركة في طي النسيان |
|
لقد سجلت الجزائر في مسيرة تاريخ الثورات العالمية الكبرى محطات تستوقف كل باحث ومهتم بالحروب والانتفاضات الشعبية والحركات التحريرية ومواقف الشعوب والامم الداعية الى الحرية والانعتاق والتخلص من مختلف اشكال الاستعمار العسكري والاقتصادي والسياسي والثقافي، المجمل في السيادة الوطنية، وانما الى ترسيخ مبادىء فلسفة القانون الدولي الداعي الى العدل والمساواة والسلم والأمن وحماية الافراد والجماعات وحق الشعوب في تقرير المصير خاصة الشخصيات الفاعلة داخل المنظومة الانسانية التي يبقى التاريخ الوحيد المنصف لها خاصة اذا تعلق بسادة وقادة وعلماء وشهداء ورجال فكر وبناة حضارة واصحاب حل وربط وما قد يتعرضون له من تلفيق وتحوير وتزوير وكذب، |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
جيش التحرير الوطني
|
تنظيم محكم... انضباط وصرامة |
|
تعود أصول جيش التحرير الوطني إلى المنظمة الخاصة التي عملت على تشكيل أولى الخلايا العسكرية المسلحة من بين مناضلي حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وفتحت باب التجنيد ووضعت له شروطا وكانت لها قيادة أركان وتنظيم عسكري يتمثل في : نصف المجموعة، المجموعة، الفصيلة. وعدة أقسام منها؛ قسم المتفجرات، قسم الإشارة، قسم المكلف بالمخابئ. ووضعت المنظمة برنامجا للتدريب العسكري يشمل 12 درسا، سحبت منه 50 نسخة وزعت على القادة فقط، وركزت التدريبات على الجانب النظري والتطبيقي وذلك فيما يخص استخدام المتفجرات والأسلحة وتكتيك حرب العصابات وفن الكمائن والإغارة، وقد استطاعت المنظمة الخاصة رغم المتابعات والمحاكمات والمضايقات المسلطة على أعضائها، أن تضع الأسس والمنطلقات والتصورات لميلاد مؤسسة عسكرية، تكون بمثابة الإطار العسكري للثورة التحريرية، وهكذا كان ميلاد جيش التحرير الوطني، والذي سوف تعتمد عليه جبهة التحرير الوطني لتخليص البلاد من السيطرة الاستعمارية وإعادة الاعتبار للدولة الجزائرية. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
-
|
المجاهد كشيدة صحراوي من الولاية الرابعة المنطقة الخامسة يدقق |
|
قدم المجاهد صحراوي في العدد الخاص بالذكرى النوفمبرية شهادته عن مشاركته في الثورة على مستوى المنطقة الخامسة بالولاية الرابعة التاريخية وارتأى أن يدقق بعض المعلومات للأمانة التاريخية. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
خط موريس الجهنمي
|
مجاهـدون يتذكرون إرادة التحـدي |
|
تم تنصيب خط الموت هذا المنسوب لاسم صانعه أندريه موريس وزير الدفاع الفرنسي آنذاك، ابتداء من شهر جوان 1957 على مسافة حوالي 460 كلم على طول الحدود الجزائرية التونسية. وكان عرضه 8 أمتار وطوله 4 أمتار و هو مكهرب ومقوى بأسلاك شائكة وتم زرعه بأعداد من الألغام. كما كان أيضا محل حراسة مشددة بهدف فصل جيش التحرير الوطني عن قواعده الخارجية، حسب ما أكد عليه المجاهدان عمور محند وحاشور محند أورمضان اللذان كانا ضابطين في صفوف جيش التحرير الوطني بالولاية الثالثة. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
أعضاء فريق جبهة التحرير الوطني
|
مساهمة كبيرة في تتويجات وانجازات الكرة الجزائرية كرمالي، مخلوفي، معو |
|
وبعد نهاية المشوار الكروي للاعبي هذا الفريق التاريخي، تحولت وجهتهم الى عالم التدريب سواء في الأندية أو المنتخبات، وكان لهم الفضل الكبير في كل النتائج التي حققتها الجزائر على الصعيد الدولي، حيث أصبحت مهمتهم مع بداية السبعينيات تتمثل في بناء القاعدة الأساسية لكرة القدم الجزائرية، وهو ما أعطى ثماره بدليل التتويجات التي تحصلت عليها الأندية في تلك الفترة، والتي امتدت الى سنوات الثمانينيات سواء على الصعيد المحلي أو الاقليمي والقاري، إضافة الى تتويجات المنتخب الوطني، الذي تحصل بقيادة رشيد مخلوفي على ذهبية الألعاب المتوسطية لسنة 1975 بعد تغلبه على المنتخب الفرنسي في نهائي تاريخي سيبقى راسخا في ذاكرة كل الجزائريين بالنظر الى طابعه المميز، كما أن مخلوفي سجل اسمه بأحرف من ذهب في فريق سانت ايتيان، الذي كان أحد أبرز نجومه، وتوج معه بلقبي البطولة والكأس الفرنسيين وهو انجاز كبير وهام يضاف الى الاستحقاقات العديدة التي نالها هذا البطل. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
فريق جبهة التحرير الوطني
|
مسيرة بطولية من أجل إسماع صوت الثورة التحريرية |
|
بداية الرحلة من تونس
تميزت المراحل الأولى لتشكيل فريق جبهة التحرير الوطني بالسرية من أجل نجاح العملية، حيث التحقت الدفعة الأولى المكونة من عشرة لاعبين على غرار كرمالي ـ مخلوفي ـ زيتوني ـ بوبكر ـ يخلوفي قدور ـ عمار رواي ـ عريبي ـ ابراهيمي ـ يوشوك بتونس عبر سويسرا وإيطاليا، وهو الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في مختلف وسائل الإعلام الأروبية. فكان صدى هذا القرار كبيرا جدا خاصة أن وزن هؤلاء اللاعبين ثقيل جدا في أنديتهم على غرار مخلوفي وزيتوني، اللّذان كانا في قائمة المنتخب الفرنسي الذي كان يستعد للمشاركة في مونديال السويد ,1958 ثم يليها التحاق أربعة أفواج أخرى بتونس، أين وجد فريق جبهة التحرير الوطني كل الظروف مواتية، أين يتدرب ويلعب المقابلات في الخارج. |
|
التفاصيل
|
|
|
31/10/2008 |
|
»الشعب« تستطلع آراء الطلبة
|
تضحيــات شهــداء الثـــورة في الوجـدان |
|
أول انطباع لفت انتباهنا أثناء قيامنا باستجواب بعض الطلبة بجامعة بن يوسف بن خدة، هو بقاء تاريخ أول نوفمبر 1954 راسخا في قلوبهم وعقولهم وأن الروح الوطنية مازالت تعشعش في قلوبهم على عكس ما كان يظن البعض، بأن شباب اليوم نسي قيم نوفمبر وتخلى عنها. |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 10 من 32 |