|
19/07/2010 |
|
حمّلوا وكالة حماية السواحل مسؤولية انتشار القاذورات
|
سكان برج الكيفان يطالبون بتنظيف وحماية شاطئهم |
|
إستاء سكان بلدية برج الكيفان، من الانتقائية التي تعتمدها حسبهم وكالة حماية السواحل في تنظيف بعض شواطئ المنطقة دون أخرى، موجهين نداء لوزير التهيئة العمرانية والبيئة، السيد شريف رحماني، من أجل التدخل وحمل السلطات المحلية والمؤسسة المسؤولة على التكفل بانشغالاتهم
ودق سكان بلدية برج الكيفان، في شكوى وجهها باسمهم السيد سعد الدين.ب، إلى وزير التهيئة العمرانية والبيئة وتلقت الشعب نسخة منها، ناقوس الخطر بشأن تفاقم انتشار القاذورات والأوساخ ببعض شواطئ المنطقة، في وقت ترفض وكالة حماية السواحل تنظيفها بحجة أن السباحة ممنوعة فيها مكتفية بتنظيف الشواطئ المسموحة فقط.
واستغرب سكان برج الكيفان من الانتقائية التي تعتمدها وكالة جذذء في تنظيف شواطئ المنطقة، في وقت تحتم عليها مسؤولية حماية الساحل العاصمي كله، وهي المسؤولية التي كما يبدو لم تتحملها وإلا كيف نفسر إقدامها على تنظيف شواطئ وترك شواطئ محاذية لها مليئة بالأوساخ والفضلات، بحجة أن السباحة غير مسموحة فيها، يضيف موقع الشكوى، الذي أكد أن المسؤول المكلف من قبل هذه الوكالة للوقوف على عمليات التنظيف، لا يهتم إلا ببعض أجزاء الشواطئ المسموحة للسباحة، في حين أنه لا يوجد شواطئ ممنوعة، إذ أن الأمر حسبه لا يكلف إلا القيام بإزالة القاذورات وجمعها ليصبح الشاطئ الممنوع شاطئا مسموحا مع رمل نظيف، يمكنه إسعاد رواد الشاطئ والمصطافين على اعتبار أن الماء غير ملوث حسب التحاليل التي أجريت من قبل المختصين.
وأردف موقع الشكوى قائلا :''أقترح تغيير اسم وكالة حماية السواحل إذ يجب حذف أو إضافة حرف من حروف الهجاء، لأنها لا تحمي كل الساحل العاصمي ولكن بعض المناطق منه، ففي جزء من الشاطئ الرمال جد نظيفة وفي الجزء الآخر نجد العكس تماما..إنها مفرغة مفتوحة على الهواء، فكل ما قذفه البحر على مدى ٩ أشهر، تجمع في هذا الشاطئ''، ليضيف متسائلا أين دور المؤسسة في حماية البيئة والمحيط والساحل؟.
وخلص في آخر الشكوى، إلى دعوة وزير التهيئة العمرانية والبيئة إلى التدخل لتحقيق رغبة السكان برؤية شاطئهم نظيف يمكن استغلاله في فصل الصيف، بعد أن لم تجد طلباتهم أذانا صاغية لدى السلطات المحلية ولدى وكالة حماية السواحل.
زهراء.ب |