|
19/07/2010 |
|
قبل الدخول الاجتماعي
|
الأساتذة الجامعيون يأملون في تسوية مشاكلهم |
|
سيرتفع عدد الطلبة الجزائريين في الدخول الجامعي المقبل إلى أكثر من مليون طالب وهو ما سيزيد من مسؤوليات الأساتذة والمؤطرين،وتعول السلطات على دخول جامعي ناجح من خلال تمكين الطلبة الجدد من اختصاصات يرغبون فيها وضمان توزان في توزيعهم عبر مختلف الجامعات للتقليل من الضغط على جامعات الشمال التي تبقى الأكثر طلبا بالنظر لما توفره من بيئة وظروف جيدة للتكوين عكس بعض الجامعات الجديدة
التي لازالت لم تتأقلم بعد مع التحولات كما أن رفض العديد من الأساتذة الاستقرار بالولايات الداخلية جعل واقع الجامعة الجزائرية يعرف الكثير من الإختلالات التي يجب التصدي لها قبل فوات الأوان.
يأمل الأساتذة الجامعيون في أن يجد ملف الأجور حلا قبل بداية السنة الجامعية المقبلة حتى تكون محفزا لإنجاح الدخول الجامعي المقبل الذي سيعرف اكتظاظا وارتفاعا ملحوظا في عدد الطلبة الجدد حيث حصول أكثر من ٢٠٠ ألف تلميذ على شهادة الباكالوريا سيزيد من مسؤوليات الأساتذة الجامعيين الذين سيتحملون عبئ التأطير.
وكشف الأستاذ «ف.ف» أستاذ بقسم علوم الإعلام والاتصال أن أجرة الأستاذ الجامعي تبقى بعيدة كل البعد عن المعايير العالمية ويجب تحيينها في اقرب وقت وقال أن الأساتذة الجامعيين في الجزائر الذين ينتظرون الزيادات منذ جانفي ٢٠٠٨ ولم تظهر أثر كثيرا على المعنويات في ظل غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية فا لأستاذ الجامعي بات رهين أوضاعه الاجتماعية وهو ما أثر على مستواه البيداغوجي وجعلته لا يستطيع تحمل الضغط أكثر فأكثر.
وأضاف الأستاذ «ر.ب» من نفس القسم أن تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية من بسكرة بشأن استكمال نظام التعويضات والعلاوات ورفعه للسلطات من شأنه أن يجعلنا نتفاءل بتحسين أوضاعنا الاجتماعية للتفرغ إلى رفع قدرات تأطيرنا وتمكيننا من تكوين أحسن لأنه صراحة بهذه الأجور التي لا تتجاوز ٤١ ألف دينار لأستاذ مساعد صنف«أ» و٣٩ ألف دينار لأستاذ مساعد صنف«ب» وهي أجور بعيدة كل البعد عن المعايير العالمية فحتى موريتانيا وتونس والمغرب قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال وعرفت الوضعية الاجتماعية عندها تطورا ملحوظا ما عدا بالنفع على البحث العلمي ومستوى التعليم العالي والدليل هو سفرنا كل سنة للقيام بتربصات عندهم بالدول المجاورة حيث تساهم التربصات في إدخال العملة الصعبة بها وتحريك التنمية المحلية حيث تستفيد قطاعات الفندقة والنقل من سفر الجامعيين هناك وهو ما نأمل أن تصبح الجامعات الجزائرية تعمل به.
ويتخوف الأساتذة الجامعيين في حديثهم ل«الشعب» من الضغط العام المقبل لأن التقاليد فرضت علينا اختلال التوزيع حيث نأمل أن يكون عدد الأستذة الموظفين مرتفعا هذا العام بالنظر للمؤسسات الجامعية الكثيرة المدشنة.
وبدورهم كشف الطلبة الجدد عن أملهم في أن يجدوا بيئة ملائمة لتفجير قدراتهم وتطوير مستواهم الثقافي آملين أن لا تتخلل الدخول الجامعي أية اضطرابات أو معوقات في ظل الأصداء التي تحدث عنها بعض الجامعيين حيث يتحدث الجميع عن الاكتظاظ ونقص الاستيعاب والتخوف من عدم إيجاد مناصب عمل مستقبلا.
وتحتاج الجامعة الجزائرية التي تعول على نظام ''الأل.أم.دي'' للتأقلم مع التحولات العالمية والبحث عن شهادات جامعية في مستوى الاقتصاد الوطني لأن الجامعة الجزائرية حسب مسؤوليها يجب أن تكون هي قاطرة التنمية،وتستعد أكثر من ٦٠ مؤسسة جامعية لاستقبال أكثر من مليون طالب وهي الأهداف التي كانت مسطرة في ٢٠٠٥ لتجسيدها في ٢٠١٠ ويعتبر هذا النجاح على مستوى الكم في انتظار النوعية.
بوغرارة عبد الحكيم |