|
19/07/2010 |
|
بايدن يؤكد انتهاء العمليات القتالية في أوت
|
مقتل أربعة في هجوم على شركة بريطانية بالعراق |
|
صرّح مسؤولون أمنيون عراقيون بأن إنتحاريا فجر سيارة ملغومة في قافلة تنقل موظفين يعملون في شركة بريطانية بشمال يعملون في شركة بريطانية بشمال العراق امس الاثنين، مما أسفر عن مقتل أربعة منهم واصابة خمسة مدنيين عراقيين
وقالت الشرطة العراقية، ان الانتحاري استهدف اخر سيارة في القافلة بمدينة الموصل المضطربة التي لا يزال تنظيم القاعدة نشطا فيها وان قوة الانفجار دفعت بالسيارة الى واد على بعد ٤٠ مترا مما أسفر عن مقتل كل من كانوا فيها.
وذكر ضابط في الجيش العراقي طلب عدم نشر اسمه أنه رأى أفرادا اخرين في القافلة يخرجون أربع جثث لمدنيين أجانب من السيارة المحطمة واحداها انفصلت الرأس عن الجسد.
وصرّح مسؤولون عراقيون بأن الشركة هي شركة بناء بريطانية، لكن لم يتسن الحصول على اسمها على الفور، ولم يصدر تأكيد مستقل. وقالت السفارة البريطانية انه لا معلومات لديها على الفور عن الهجوم. ولم يتسن على الفور معرفة جنسيات الأجانب القتلى.
والموصل في قلب صراع بين العرب والأقلية الكردية في العراق على الأرض والسلطة والثروة النفطية.
والمنطقة معقل أيضا لمسلحين اسلاميين. وينظر الجيش الامريكي الذي سينهي عملياته القتالية في العراق يوم ٣١ أوت الى الموصل على أنها اخر معقل حضري لتنظيم القاعدة في العراق.
وتأهب العراق لهجمات المتمردين بعدما لم تسفر الانتخابات العامة التي أجريت في السابع من مارس عن فائز واضح، مما جعل البلاد تعيش حالة من الغموض السياسي.
وانحسر العنف بشكل عام في العراق بشدة منذ أوج الاقتتال الطائفي في ٢٠٠٦ ـ ٢٠٠٧ لكن التفجيرات وأعمال القتل ما زالت تحدث بشكل يومي.
هذا وقال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الأحد ان نهاية العمليات العسكرية القتالية في العراق تنتهي في موعدها في أوت، ولن تتأجل إذا لم يتمكن العراق من تشكيل حكومة جديدة بحلول هذا الموعد.ر الحاسمة التي أجريت في مارس اذار ومن يكون الرئيس.
وقال بايدن ليس عندي شك في أننا سنفي بالتزام أن يكون لنا ٥٠ ألف جندي فقط هناك وهذا لن يؤثر بأي شكل في الاستقرار الفعلي للعراق.
وتنوي القوات الأمريكية انهاء العمليات القتالية في ٣١ أوت قبل أن تنسحب تماما بنهاية عام |