Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to ech-chaab
  >> إقرأ أيضا> هذا هو السّر الذي أطلعني عليه الرئيس الراحل ''هواري بومدين''   >> إقرأ أيضا> فرنسا فشلت في ضرب اللحمة بين الجزائريين والتونسيين   >> إقرأ أيضا> ش.القبائل تنافس المولودية العاصمية   >> إقرأ أيضا> الناتو يرد على عقيدة روسيا العسكرية   >> إقرأ أيضا> تفاؤل إيراني وتشاؤم غربي حول مبادلة اليورانيوم   >> إقرأ أيضا> الشرطة تقتل سبعة صبية بأفغانستان   >> إقرأ أيضا> اليمن يعد جدولاً زمنياً لوقف الحرب مع المتمردين   >> إقرأ أيضا> حجز أكثر من 5 ملايين أورو و 21 ألف دولار   >> إقرأ أيضا> المجتمع المدني يضغط من أجل محاكمة الجلادين   >> إقرأ أيضا> ضرورة توقيف استيراد المواد الكمالية   >> إقرأ أيضا> 1400 حالة سل في عامين بوهران   >> إقرأ أيضا> نجاد يأمر برفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمائة   >> إقرأ أيضا> العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا   >> إقرأ أيضا> إدراج الجزائر من قبل أمريكا في القائمة يطغى على الساحة السياسية   >> إقرأ أيضا> نقابات عمال التربية تهدد والوزارة تفضل الصمت   >> إقرأ أيضا> أكاديمية المجتمع المدني تفتح ملف ''تجريم الاستعمار''   >> إقرأ أيضا> إيطاليا تحضر الإجراء بحذر وثيقة إقامة للأجانب بشروط قاسية   >> إقرأ أيضا> مهارات عالية للاعبين الجزائريين   >> إقرأ أيضا> جائزة للإدارة الالكترونية   >> إقرأ أيضا> تحول في لون كوكب ''بلوتو''   >> إقرأ أيضا> إنشاء مركز نموذجي للتكوين بالأبيض سيدي الشيخ   >> إقرأ أيضا> إختيار بنوزة وشعبان لنهائيات المونديال   >> إقرأ أيضا> إيران تتوقع اتفاقا لتبادل اليورانيوم قريبا   >> إقرأ أيضا> تدريب ألفي مجند صومالي بكينيا لقتال المسلحين   >> إقرأ أيضا> حلقة من حلقات البطولة وامتزاج دم الشعبين الجزائري والتونسي   >> إقرأ أيضا> الورشات في ''حالة إستنفار'' ليلا   >> إقرأ أيضا> إحياء السد الأخضر مشروع استراتيجي   >> إقرأ أيضا> بحث آلية تثمين الأجـور والمنح والتعويضات   >> إقرأ أيضا> مواقف واضحة   >> إقرأ أيضا> مقابلتان في القمة بالعاصمة وسطيف   >> إقرأ أيضا> الحوثي يقبل وقف مهاجمة السعودية   >> إقرأ أيضا> موراتينوس يشدّد على طلب أوروبا تجميد الإستيطان   >> إقرأ أيضا> الجنائية الدولية تعيد النظر في عدم اتهام البشير بالإبادة   >> إقرأ أيضا> المعلومة الرياضية تتفوّق على الأخبار السياسية والأمنية في اليوميات   >> إقرأ أيضا> الإعلام ينقل السياسة إلى الملاعب   >> إقرأ أيضا> أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم عند الأوروبيين   >> إقرأ أيضا> بحث مصير إتفاق الشراكة   >> إقرأ أيضا> قرار إدراج الجزائر في »القائمة« جائر وغير مبرر   >> إقرأ أيضا> 35 ألف منصب شغـل جديـد   >> إقرأ أيضا> »بدون السلم والأمن لن يكون هناك اندماج للقارة«   >> إقرأ أيضا> ينبغي أن نشارك في المباحثات لفرض التزامات على البلدان المتطورة   >> إقرأ أيضا> عودة انتعاش أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي   >> إقرأ أيضا> حتى لا تتكرر الجريمة...   >> إقرأ أيضا> توقـع تحقيق5,5 مليار أورو هذا العام   >> إقرأ أيضا> الإنتاج الداخلي الخام العالمي سيرتفع هذا العام بـ 7,2 بالمائة و 2,3 بالمائة في 2011   >> إقرأ أيضا> رقم التعريف الجبائي الجديد قلّص المستوردين بـ 12j   >> إقرأ أيضا> نجوم في الموعد يوم أول مارس   >> إقرأ أيضا> الأردن يسحب جنسية آلاف الفلسطينيين   >> إقرأ أيضا> عباس يتعهد بعدم السماح بعودة المقاومة المسلحة   >> إقرأ أيضا> 2235 سجين إلتحقوا بعالم الشغل و 1780 مرشح للبكالوريا
21/12/2008
في تقرير مثير لـ ''هيومن رايتس ووتش'' :   
المغرب ينتهك حقوق حرية التعبير في الصحراء الغربية

Imageأكد التقرير الجديد للمنظمة غير الحكومية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان ''هيومن رايتس ووتش'' الذي وجه لمجلس الامن الدولي على موقعها في شبكة الانترنت ان المغرب ''ينتهك'' حقوق حرية التعبير والجمعيات والتجمع في الصحراء الغربية.

واكدت مديرة دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بهيومن رايتس ووتش، السيدة سارة ليا ويتسن في هذا التقرير من 216 صفحة ان ''المغرب يستعمل مجموعة من القوانين القمعية والعنف البوليسي والمحاكمات غير العادلة لقمع الصحراويين الذين يكافحون سلميا من اجل الاستقلال او تقرير المصير الكلي للصحراء الغربية''، موضحة ان الامر يتعلق ''بمشكل دولي لا زال عالقا منذ عشريات من الزمن''.
كما يشير التقرير الى ان ''السلطات المغربية في الصحراء الغربية تعتبر ان اي معارضة لإدارتها لإقليم (الصحراء الغربية) يشكل مساسا بالسلامة الترابية للمغرب'' مضيفا انها السلطات المغربية '' تستخدم هذا الموقف لمنع اوتفريق المظاهرات السلمية ولرفض الاعتراف القانوني بمنظات الدفاع عن حقوق الانسان'' .
في ذات الصدد تعتبر ذات المنظمة غير الحكومية ''ان المشكل يتعدى القوانين القمعية'' لأنه كما جاء في التقرير أن ''الشرطة تقوم بضرب المتظاهرين المطالبين بالاستقلال بشكل سلمي كما تقوم احيانا بتعذيب الاشخاص المعتقلين'' .
كما يوضح ذات التقرير ان المواطنين ''يقدمون شكاوى حول التجاوزات التي تقوم بها الشرطة وان النظام القضائي ''المغربي'' يرفضها باستمرار دون اجراء تحقيقات جدية معززا بذلك مناخا من حالة اللاعقاب تجاه الشرطة'' .
ولتعزيز الوقائع المشار اليها تؤكد هذه المنظمة ان المحاكم المغربية قد ادانت ''نشطاء'' صحراويين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان بتهمة ''التحريض او المشاركة في اعمال عنف مرتكزة في ذلك على ادلة غير دقيقة خلال محاكمات كانت تفتقر لادنى شروط الانصاف'' .
وخلصت منظمة هيومن رايتس ووتش في الاخير الى القول بان مجلس الامن الدولي مطالب بتوفير ''ضمانات'' بشكل يجعل من حضورها الامم المتحدة في المنطقة كفيل بايجاد ''آلية'' منتظمة لمراقبة حقوق الانسان مضيفة ان لكل من فرنسا والولايات المتحدة دورا ''حاسما'' تلعبانه في هذا المجال كونهما عضوين دائمين في مجلس الامن الدولي ''ولهما مصالح كبرى في هذه المنطقة.
واعتبرت هذه المنظمة في نفس السياق أن جميع بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم تضطلع بدور حماية حقوق الإنسان وبما أن بعثة المينورسو تعمل بالصحراء الغربية كقوة لحفظ الأمن فالأجدر ألا يشكل هذا الإقليم استثناء.
وإذ ذكرت بأن منظمة هيومن رايت واتش لا تتخذ موقفا بشأن استقلال الصحراء الغربية قدمت مديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهذه المنظمة غير الحكومية الدولية جملة من التوصيات الرامية إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة.
ودعت المنظمة في هذا الإطار إلى ''تعديل أو إلغاء'' القوانين القاضية بلامشروعية الخطابات والنشاطات السياسية الجمعوية على أساس أنها تشكل مساسا بـ ''الوحدة الإقليمية'' للمغرب والتي تستعمل لـ ''قمع '' النشاطات السلمية للدفاع عن حقوق الصحراويين السياسية.
كما طالبت بوضع حد ''للاعقاب'' الذي تستفيد منه الشرطة المغربية في تجاوزاتها وذلك بمباشرة تحقيقات ''جادة'' إثر الشكاوي التي يتقدم بها المدنيون على أن تتم محاكمة الأعوان المسؤولين وتطبيق إجراءات تأديبية ضدهم.
ودعت هيومن رايت واتش القضاة ووكلاء النيابة إلى احترام حق المشتبه بهم الذي يضمنه القانون المغربي في الفحص الطبي ورفض الأدلة القائمة على تصريحات يتبين أنها أدلى بها تحت تأثير التعذيب.
وكان وزير العدل الصحراوي السيد حماد سلمى داف قد صرح أن الحكومة الصحراوية وجبهة البوليزاريو ''يساندان دعوة هيومن رايتس واتش مجلس الأمن لوضع آلية في إطار المينورسو للمتابعة المنتظمة لوضح حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين'' .
وأوضح الوزير الصحراوي أن بعثة المينورسو ''لا يمكنها الاستمرار في تشكيل استثناء للقاعدة التي تعمل وفقها كافة بعثات حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة في العالم'' .

 
< السابق   التالى >
يوجد الآن 41 ضيوف يتصفحون الموقع