Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to ech-chaab
  >> إقرأ أيضا> قانون الملاحة البحري لعلاج أزمة الحجز التحفظي للبواخر   >> إقرأ أيضا> القضاء النهائي على الأحياء القصديرية في أكتوبر   >> إقرأ أيضا> أسواق اللحوم جاهزة لتغطية طلبات شهر رمضان   >> إقرأ أيضا> حل المؤسسة الوطنية لتوزيع الأدوية قبل نهاية السنة   >> إقرأ أيضا> الامكانيات السياحية لزموري بعيدة عن الاستغلال   >> إقرأ أيضا> أسبوع الأخوة.. رد على المشككين في استقلالية الصحراء الغربية   >> إقرأ أيضا> إيقاف 960 مهاجر غير شرعي بتمنراست   >> إقرأ أيضا> تحسيس المواطنين بخطر فقدان المناعة المكتسبة   >> إقرأ أيضا> الأحياء محاصرة بالنفايات والأمراض الاجتماعية   >> إقرأ أيضا> تسجيل 19 حالة وفاة غرقا بالشواطىء   >> إقرأ أيضا> أسعار المواد الاستهلاكية في ارتفاع   >> إقرأ أيضا> الجزائر قدوتنا في التحرر الوطني   >> إقرأ أيضا> إستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية هو الحل   >> إقرأ أيضا> التعهد بمكافحة السلوكات المنحرفة   >> إقرأ أيضا> الإجراءات الأمنية طوّقت الجماعات الإرهابية وعزلتها   >> إقرأ أيضا> 91بالمائة من مشروع الطريق السيار يسلم قبل الآجال المحددة   >> إقرأ أيضا> استقلال إفريقـيــا منقــوص باحتـلال الصحــراء الغربيـة   >> إقرأ أيضا> أسبوع شيلي إفريقي للتعريف بالقضية الصحراوية   >> إقرأ أيضا> صياغة نظام تحفيزي جديد   >> إقرأ أيضا> حملة تحسيسية للالتحاق بالتكوين المهني   >> إقرأ أيضا> مشروع قانون التقاعد يبقى 60 و32 سنة خدمة   >> إقرأ أيضا> مرسوم تنفيذي لتنظيم قطاع الاتصال والإشهار   >> إقرأ أيضا> حلول واقعية لمشاكل متراكمة   >> إقرأ أيضا> فرنسا مطالبة بالاعتراف والاعتذار   >> إقرأ أيضا> المخطط الخماسي يحمل فرص استثمار للمؤسسات الروسية   >> إقرأ أيضا> الجزائر في الطريق لتمثيل أفريقيا في مجموعة الـ 20   >> إقرأ أيضا> مساعدات التنمية إمتداد لأساليب الوصاية   >> إقرأ أيضا> تسليم الشهادات وتقليد الرتب للمتفوقين   >> إقرأ أيضا> ليس هناك قيود على مشاركة الباحثين في التظاهرات بالخارج   >> إقرأ أيضا> ترسانــة قانونيــة لحمايــة العمال   >> إقرأ أيضا> البرنامج الخماسي يوصي بتزويد مليون عائلة بالغاز   >> إقرأ أيضا> ضيّعنا نسبة كبيرة من حظوظ التأهل في المباراة الأولى   >> إقرأ أيضا> اصداء المباراة   >> إقرأ أيضا> تصريحات   >> إقرأ أيضا> الخضر .. الحلم لم يتحقق   >> إقرأ أيضا> أصداء قبل مباراة الجزائر ــ الولايات المتحدة الأمريكية   >> إقرأ أيضا> لا بديل عن الفوز لتحقيق الحلم   >> إقرأ أيضا> لاعبو ''الخضر'' يتحدثون عن المباراة   >> إقرأ أيضا> أحترم الفريق الجزائري بالنظر لما قدمه لحد الآن   >> إقرأ أيضا> هناك صيغتان للعب مباراة اليوم .. سنختار واحدة   >> إقرأ أيضا> الجزائر من حقها أن تطمح للوصول إلى نهائي كأس العالم   >> إقرأ أيضا> تشبث بتقريـر المصير رغم شبح الجــوع   >> إقرأ أيضا> كل المشاكل الاجتماعية المهنية ستسوى قبل نهاية السنة   >> إقرأ أيضا> 150 ألف لوحة للطاقة الشمسية من صنع وطني   >> إقرأ أيضا> همزة وصل بين أهل المهنة   >> إقرأ أيضا> إجراء قانوني.. لتجسيد حق الدفاع   >> إقرأ أيضا> قوة الأخلاقيات..   >> إقرأ أيضا> مبدأ .. حق الدفاع   >> إقرأ أيضا> المحامون ليسوا خصوما... بل يقدمون خدمة للعدالة   >> إقرأ أيضا> الدفـــاع ضمـانة لاستقـلالية القضـاء
07/02/2010
مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي   
المجتمع المدني يضغط من أجل محاكمة الجلادين

فتحت أكاديمية المجتمع المدني الجزائري ملف تجريم الاستعمار الفرنسي المتمادي في إغماض العين عن الممارسات الشنيعة على مدى أزيد من قرن، ورفض الاعتراف بها بدعوى تساقطها بالتقادم.

وأكد الأمين العام د. احمد شنة في ندوة نقاش بمركز الصحافة ز المجاهدس أن تجريم الاستعمار الفرنسي أمر تتمسك به الأكاديمية وتدرجه في أولوية برنامجها الوطني حتى استعادة الحق المهضوم، اعتقادا راسخا منها أن الماضي ليس فقط رافدا جوهريا لبناء المستقبل وكسب التطور والرقي، بل استرجاع الذاكرة الجزائرية بكل مكنوناتها ومقوماتها وحمايتها من أي طارئ.
وذكر شنة بدور المجتمع المدني في الضغط باتجاه انتزاع مطلب اعتراف فرنسا بالجرائم المقترفة في حق الجزائريين بلا توقف على مدى 132 سنة واعتذارها أسوة بسلوك دول استعمارية كثيرة انساقت وراء هذا المسعى فاتحة صفحة جديدة مع مستعمراتها السابقة، منها ايطاليا التي اعتذرت للجماهيرية على الجرائم المرتكبة ضد الليبيين على مدار 39 عاما من الاحتلال، وتحررت من كابوس الماضي وعقدته التي عانت منها طويلا، مثلما اعترف الوزير الأول سلفيو برلوسكيني.
وواصل الأمين العام للأكاديمية بنبرة غضب في شرح خطوط البرنامج الوطني المدعم لمشروع قانون تجريم الاستعمار بادر به نواب المجلس الشعبي في 13 جانفي الماضي ، أن السير في هذا الاتجاه يعني تسليط الضوء على كل الجوانب الخفية من التاريخ الوطني إدراكا للقاعدة المقدسة أن من يتجاهل ميراث ماضيه يفقد بوصلته ويضيع. كما انه خطوة في غاية الأهمية لإحداث الترابط مع الشباب المتطلع لمعرفة هويته والمدافع عن ذاكرته الجماعية.
ووجدت المبادرة الصدى من المؤسسات والهيئات الجزائرية كونها ترجمة لبرنامج رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة المشدد على ضرورة اعتراف فرنسا عن جرائمها و الاعتذار.
لهذا حان الوقت لإدراك الجيل أن له حقوق موروثة في دولة الاستعمار لا تسقط بالتقادم والمجاملات. وان العلاقات التي يتطلع إليها مع الجيران المتوسطين ومنهم فرنسا لا بد أن تؤسس بروح أخرى قوامها مبدأ الاحترام والتوازن الاقتصادي تغيب فيها جروح الماضي وآهاته بعد الاعتراف بالجرام ضد الإنسانية. وهي جرائم يتذكرها الجلادون ببرودة دم وتباهي، ويروونها في مذكراتهم بنرجسية وافتخار.
الأخطر أن هناك من تحرك عكس التيار، وراح يروج أفكار غير مؤسسة للمغالطة والتزييف بالادعاء أن للاستعمار الفرنسي رسالة تمدن وتحضر بالجزائر قافزا على حقائق الأشياء وجوهرها رافضا الاعتراف بالجرائم المرتكبة والاعتذار والتعويض.
لهذا تضاعفت نضالات المجتمع المدني وانصبت على ضرورة الاعتراف الفرنسي بالجرائم الاستعمارية المرتكبة بالجزائر التي فاقت المعقول بلا متابعة قضائية تذكر.وهي حالة استدعت التحرك البرلماني السريع من اجل إصدار مشروع قانون تجريم الاستعمار الذي تحسس به أيضا لجنة وطنية انشاتها أكاديمية المجتمع المدني وتشكل من مختلف الأطياف الاجتماعية.
ومن جهته ذكر النائب عبدي احد الأعضاء البرلمانيين المبادرين بمشروع قانون تجريم الاستعمار وأهدافه وغاياته وظروفه. وتساءل كيف تسمح لفرنسا لنفسها تعويض النازية لها عن الأضرار وتتهم تركيا بارتكاب جرائم ضد الأرمن وتطالبها بالاعتذار، في حين تتنكر لجرائمها الاستعمارية في الجزائر.
وذكر كيف كان التجاوب الكبير مع المبادرة التي انصهر فيها الجزائريون وتقبلوها بلا تردد جاعلين منها مقترح الجميع دون انتماء سياسي وتحزب ومشرب إيديولوجي.
وذهب مع هذا الطرح نائب مجلس الأمة بوجمعة صويلح. وطالب بواقعية التحرك وعقلانيته وفعاليته بعيدا عن الاندفاعية. وهو التحرك الذي يفرض تحديد الأهداف بدقة ومناشدة الحوار لانتزاع المطلب قدر الممكن وتجاوز سقوط المشروع في الماء.
وطالب صويلح اخذ التجربة من التحرك الجزائري السابق لمقاضاة موريس بابون وكيف لم يتحقق المطلب بسبب اعتماد الجهات القضائية الفرنسية على إجراءات تدرج هذه القضايا ضمن القانون العام وليس الجنايات واعتقادها بان هذه الملفات سقطت بالتقادم منذ الستينات.ولم يتغير الموقف الفرنسي حتى بعد إدراج الجرائم الاستعمارية في أحكام القانون الجنائي والعقوبات.
ساند الطاهر ديلمي عضو بأكاديمية المجتمع المدني ما جاء به صويلح. وقال أن مشروع تجريم الاستعمار لابد أن يحظى بدعم كل القوى الحية حتى يكسب الرواج والنجاح ويعيد الكرامة الجزائرية.
فنيدس بن بلة

 
< السابق   التالى >
يوجد الآن 30 ضيوف يتصفحون الموقع