طباعة هذه الصفحة

التعاون بين الجزائر و الفيتنام ... الفرص و الإمكانيات

فو هاي دانغ, باحث رئيسي في مركز القانون الدولي بجامعة سنغافورة

تقع الفيتنام  في شرق بحر الصين الجنوبي (ومن هنا جاء اسمه بالفيتنامية بحر الشرق ) ، وهو ثاني أكبر بحر شبه مغلق في العالم بمساحة 3.447.000 كيلومتر مربع. ووفقا للحسابات ، يبلغ حجم سطح البحار الفيتنامية حوالي مليون كيلومتر مربع ، أي أكبر بثلاث مرات من مساحة اقليمها البري و التي تبلغ 333 ألف كيلومتر مربع. كما يبلغ طول ساحلها أكثر من 3000 كيلومتر ، و تحتل الفيتنام المرتبة 33 عالميا لطول ساحلها (بينما تحتل الجزائر المرتبة 76 عالميا بساحلها الذي يبلغ حوالي 1000 كم).ولدى الفيتنام، في المتوسط، كيلومتر واحد من مساحة الساحل لكل 100 كيلومتر مربع من مساحة اليابسة، في حين يقدر المتوسط العالمي بمساحة 600 على1.  و يشمل بحر الفيتنام أيضًا أكثر من 4000 جزيرة ،و التي يقع معظمها في المنطقة البحرية الشمالية الشرقية

 (من اصل 64 مقاطعة) هناك، إداريًا ،28 مقاطعة ساحلية في الفيتنام ويعيش نصف سكانها البالغ عددهم 96 مليون نسمة بالقرب من الساحل أو على الجزر.

 

من أجل إدارة شاملة ومتكاملة لمواردها البحرية ، لقد اعتمدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفيتنامي أول استراتيجية بحرية للبلاد في عام 2007 لتنفيذ مشروع تنمية القطاعات البحرية حتى عام 2020. 

في أكتوبر 2018 ، لقد تمت مراجعة شاملة لهذه الاستراتيجية ومنها أنشأت  استراتيجية جديدة: استراتيجية التنمية المستدامة للاقتصاد البحري في الفيتنام حتى عام 2030 برؤى حتى عام 2045. من خلال هذه الاستراتيجية الجديدة ، أعلنت الفيتنام عن هدفها في أن تصبح قوة بحرية في افاق عام 2030 باقتصاد بحري مستدام ، محترم للبيئة ، و مكيف لتغير المناخ و قائم على استخدام التقنيات الجديدة.

 

 

إمكانيات الاقتصاد البحري في فيتنام:

 

تتمتع الفيتنام بإمكانيات كبيرة في القطاعات البحرية التالية:

 

استكشاف واستغلال النفط والغاز: وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يحتوي حوض بحر الصين الجنوبي على احتياط إجمالي يبلغ حوالي 11 مليار برميل من النفط وأكثر من 5000 مليار كيلومتر مكعب من الغاز الطبيعي. وتتراوح كمية النفط القابلة للاستغلال الموجودة على الجرف القاري لفيتنام من 30 ميلاً إلى 40 ميلاً من البراميل يوميًا و 20 مليون طن سنويًا. وتبلغ كمية الغاز الطبيعي القابلة للاستغلال ثلاثة مليارات كيلومتر مكعب في السنة.

 

صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية: بحر الصين الجنوبي بحر إقليمي غني بالموارد البيولوجية. وهو ينتمي إلى منطقة الصيد غرب وسط المحيط الهادئ التي تحتل المرتبة الرابعة على مستوى الإنتاج السنوي من بين 19 منطقة صيد سمك في العالم التي تحددها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO). ويحتمل أن المخزون السمكي قد يحتوي على أكثر من ألف نوع من الأسماك و 90 نوعًا من الروبيان و 70 نوعًا من الرأسقدميات. تلتقط الفيتنام حوالي 3.5 مليون طن من المأكولات البحرية سنويًا. و تمتلك الفيتنام أسطول صيد متكون من أكثر من 100 ألف سفينة  و يبلغ عدد صياديها االإجمالي ب850 ألف صياد. بينما تشغل تربية الأحياء المائية في الفيتنام أكثر من 6000 هكتار من سطح البحر مع كمية إنتاج بيئي تقدر ب 32 ألف طن في السنة.

 

النقل البحري: يعد بحر الصين الجنوبي من أكثر الطرق البحرية ازدحامًا في العالم ، بحيث يمر ربع إجمالي حجم البضائع في العالم ونصف إجمالي حجم النفط كل عام. نظرًا لموقعه الجغرافي ، فإن الكثير من طرق الشحن البحرية  المهمة في بحر الصين الجنوبي تمر عبر البحار الخاضعة لسلطة الفيتنام . كما يضم الأسطول التجاري الفيتنامي أكثر من 1500 سفينة بحمولة إجمالية تبلغ 7.8 حمولة ساكنة (DWT) و الذي يحتل المرتبة 30 في العالم.  و يوجد أيضًا 281 ميناء تجاري في الفيتنام والذي يبلغ إجمالي طول محطاتها  حوالي 93 كم..

4) السياحة البحرية: إن قطاع السياحة مهم للغاية في الفيتنام وبالأخص السياحة البحرية. الفيتنام لديها  4000 جزيرة و 125 شاطئًا في جميع أنحاء البلاد. فإن المقاطعات الساحلية الـ 28 في الفيتنام تجذب حوالي 70٪ من السياح الأجانب فتساهم بذلك بأكثر من الثلثين من إجمالي دخل السياحة في الفيتنام.

.

5) الطاقات المتجددة: لدى الفيتنام الكثير من الإمكانيات المتعلقة  بالطاقة المتجددة البحرية و كذلك الشمسية والريحية و طاقة المد والجزر. بالنسبة لطاقة الرياح، يقال أن الفيتنام لديها 8.6 ٪ من اقليمها، ولا سيما في الساحل الجنوبي للبلاد ، والتي تم تقييم إمكانياتها من "قوية" إلى "قوية جدًا"، وتعتبر الأكثر واعدة في جنوب شرق آسيا. كما يمكن أن تصل السعة الإجمالية لطاقة الرياح في الفيتنام  إلى 513 ألف ميجاوات. ومع ذلك ، فإن قدرة العملية الحالية هي فقط 159.2 ميجاوات. اما بالنسبة للطاقة الشمسية ، فوفقًا للخبراء ، فإن الفيتنام، التي يبلغ مجموع ساعات شمسها ما بين 1600 و 2600 ساعة سنويًا ، خاصة في الجزر البحرية ، هي من بين دول العالم التي لديها أكبر إمكانيات في هذا المجال.و اما بالنسبة لطاقة المد والجزر ، بحيث يبلغ متوسط ارتفاع الموجة 0.6 متر في ثلثي الوقت السنوي ،فانه بامكان بحر الفيتنام ان ينتج ما يصل إلى 15 حتى  20 كيلو واط من الطاقة لكل متر مربع.

 

الإنجازات الحالية للاقتصاد البحري في الفيتنام وتوجهاته في المستقبل:

 

الانجازات الحالية:

 

 حقق الاقتصاد البحري الفيتنامي حتى الان نجاحًا كبيرًا منذ اعتماد الفيتنام الاستراتيجية البحرية في عام 2008

قد ساهم مجال الاقتصاد البحري بالكامل بنسبة 30 ٪ في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد الذي سجل نمو قوي في القطاعات الاقتصادية الرئيسية الأربعة وهي إنتاج النفط والغاز الطبيعي وصيد الأسماك والنقل البحري والسياحة البحرية.

خلال السنوات العشر الماضية ، بذلت جهود كثيرة لاستغلال آبار النفط والغاز الطبيعي في الجرف القاري للفيتنام من اجل إنتاج النفط والغاز الطبيعي . كما تم بناء مجمعات مصفاة كبيرة واحدة تلو الأخرى لمعالجة هذه الموارد. يساهم تطوير النفط والغاز الطبيعي. حاليًا تساهم صناعة النفط بنسبة 2٪ في نمو الناتج المحلي الإجمالي لفيتنام. في العام الماضي ، أنتجت الفيتنام  مجموع 13 مليون طن من النفط الخام ، و 10 مليار متر مكعب من الغاز و 11 مليون طن من الوقود.

 

في قطاع صيد الأسماك ، يوجد في الفيتنام الآن حوالي 500 مركز لتجهيز الأغذية البحرية التي يمكنها معالجة ثلاثة ملايين طن من السمك بشكل سنويًا. كما تصدر الفيتنام في المتوسط سبع مليار دولار أمريكي من منتجات المأكولات البحرية سنويًا إلى أسواق صعبة مثل الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي. في عام 2019 ، جلبت صادرات المنتوجات  البحرية الفيتنامية 8.5 مليار دولار أمريكي و منها منتجات رئيسية مثل التونة والجمبري والحبار والأخطبوط.

 

شهد قطاع النقل البحري في الفيتنام متوسط نمو سنوي بلغ 22٪ خلال الفترة 2007-2010 و 13٪ خلال الفترة 2011-2015. كذلك متوسط النمو اللوجستي هو أيضا على مستوى عال ، بحيث وصل إلى معدل 10-20٪ سنويا. في عام 2019 ، تلقت الموانئ الفيتنامية أكثر من 600 مليون طن من البضائع ، و التي تعتبر زيادة 16 ٪ بالنسبة  للعام السابق.

 

لعبت السياحة بشكل عام والسياحة البحرية بشكل خاص دورًا مهمًا للغاية في الحد من الفقر في الفيتنام .و كما ساعدت السياحة على زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المناطق الساحلية أكثر من أربع مرات بعد 10 سنوات.و قد بلغ إجمالي عدد السائحين الأجانب الذين زاروا الفيتنام في عام 2019  ب 18 مليون زائر ، مما حقق إجمالي دخل يزيد عن 31 مليار دولار أمريكي.و بذلك أصبحت العديد من مواقع السياحة البحرية في الفيتنام معروفة دوليًا كشواطئ نها ترانج.(Phu Quoc ) أو جزيرة فو كوك (Nha Trang)

 

و فيما يخص المستوى المحلي ، أصبحت المناطق الساحلية نقاط جذب للاستثمار الأجنبي ، مساهمة بذلك بما يصل إلى 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي للفيتنام. على وجه الخصوص ، تم إنشاء إجمالي 17 منطقة اقتصادية ساحلية بمساحة إجمالية تبلغ 845 ألف هكتار حيث تحقق هذه المناطق في المتوسط 8 مليارات دولار أمريكي من الإيرادات سنويًا كذلك تخلق مجموع 130.000 فرص عمل للبلاد.

 

 

 

 

التوجهات في  المستقبل:

 

حسب استراتيجية التنمية المستدامة للاقتصاد البحري في الفيتنام حتى عام 2030 برؤى حتى عام 2045، ستطور الفيتنام، في السنوات القادمة ، قطاعات اقتصادها البحري وفقًا لترتيب الأولويات التالية :

 

السياحة البحرية.

النقل البحري.

استخراج النفط والغاز الطبيعي و غيرها من الموارد المعدنية الأخرى من البحر.

صيد الأسماك و تربية الأحياء المائية.

الصناعات الساحلية و الطاقات المتجددة ومجالات جديدة للاقتصاد البحري.

 

و تكمن اتجاهات هذه القطاعات فيما يلي :

 

السياحة البحرية:

تطوير البنية التحتية للسياحية؛ تنويع المنتجات السياحية ، وفتح مواقع سياحية جديدة في عرض البحر؛ تشجيع المجتمعات المحلية للمشاركة في أنشطة التنمية المستدامة للبحر وحماية البيئة البحرية

.

النقل البحري:

 إنشاء خدمات موحدة في الموانئ الدولية وموانئ العبور والموانئ المتخصصة؛ بناء الهياكل الأساسية للخدمات اللوجستية و طرق اتصال؛ تعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الأخرى ؛ تحسين الخدمات واستخدام التكنولوجيات الجديدة في الأسطول التجاري ، وزيادة مشاركة السفن الفيتنامية في سوق النقل الدولي

 

استخراج النفط والغاز الطبيعي وغيرها من الموارد المعدنيةمن البحر:

 تخصيص بعثات استكشاف واستغلال البترول؛ استكشاف واستغلال أنواع أخرى من الهيدروكربونات ؛ اكتشاف الموارد المعدنية الأخرى القابلة للاستغلال ؛ تعزيز كفاءة التشغيل وزيادة التكامل بين التشغيل والمصفاة

- صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية: تحويل نماذج الصيد وتربية الأحياء المائية التقليدية إلى طرق صناعية باستخدام تكنولوجيات متقدمة ؛ الحد من استغلال المياه القريبة من الساحل هذا لصالح زيادة استغلال مياه البحر في العرض ؛ حظر طرق الاستغلال المدمرة وتعزيز الاستغلال المستدام مما يسمح بتكرير الموارد ؛ زيادة الاستثمار في موانئ الصيد ؛ تعزيز تنظيم الخدمات اللوجستية للصيد.

 

الصناعات الساحلية:

إعطاء الأولوية لصناعات بناء السفن وإصلاحها ، وتشغيل المصافي والمجمعات البتروكيميائية ، إنتاج الطاقة ، و الية الاختراع ومعالجة المنتجات الخام والصناعات المساندة ؛ تطوير التكنولوجيات الأساسية، التكنولوجيات المصدرية  والتكنولوجيات المحترمة للبيئة.

 

الطاقات المتجددة والمجالات الجديدة للاقتصاد البحري:

 ترقية  استغلال الطاقة الهوائية والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة المتجددة ؛ تطوير إنتاج معدات لإنتاج الطاقات المتجددة ؛ تشجيع الصناعات القائمة على استغلال التنوع  البيولوجي البحري مثل العقاقير البحرية وزراعة الطحالب والأعشاب البحرية.

 

فرص التعاون مع الجزائر:

 

لايزالهناكالكثيرمنالإمكانياتالتييمكناستغلالهافيالتعاونالتجاريبينفييتناموالجزائر. الجزائرهيرابعأكبرسوقتصديرلفيتنامفيأفريقيابقيمةإجماليةتبلغ 187 مليوندولارأمريكيفيعام 2019 (انخفاضبنسبة 2.6٪ مقارنةبعام 2018). تصدرالفييتنامبشكلرئيسيالبنوالأرزوالفلفلوالفواكهوالمأكولاتالبحريةوالمنسوجاتوالملابسوموادالبناءإلىالجزائر.منحيثالاستثمار،استثمرتشركةالنفطالوطنيةالفيتنامية،بترو فيتنامفياستغلالكتلةبيرصبا (416 ب / 433 أ) الواقعةجنوبشرقالجزائرمنذعام 2001 ،والتيستنتجمايصلإلى 40 ميلاًمنبراميلالنفطيوميًا. كمايوجدحوالي 5000 فيتنامييعملونفيمواقعالبناءالجزائرية.

 

أما على مستوى الاقتصاد البحري ، فإن الجزائر تعد اهم مستورداً للمنتجات المائية من الفيتنام. و كما تعد هذه المنتجات ضمن المراتب  الخمسة الاولى التي تقوم الفيتنام بتصديرها إلى الجزائر بمتوسط قيمة 9 إلى 10 ملايين دولار أمريكي سنويًا. في عام 2019، و لقد  صدرت الفيتنام إلى الجزائر  مجموع 11 مليون دولار أمريكي من قيمة المنتجات المائية ، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 28.5٪ مقارنةً بعام 2018. وفي عام 2010، وقع البلدان على مذكرة اتفاق في مجال صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية. و يشارك كذلك القسم التجاري للسفارة الفيتنامية في الجزائر بانتظام في الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات  (SIPA) الذي تنظمه الوزارة الجزائرية للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.

 

و كذالك بإمكان البلدين تعزيز التعاون في مجال الاقتصاد البحري من خلال الفرص التالية:.

 

-توسيع التعاون مع بتروفيتنام في مجال استكشاف و إستغلال موارد النفط و المعادن الأخرىعلى الجرف القاري للجزائر و التعاون في مجالات الخدمات اللوجستية النفطية.

 

­تسهيل الوصول إلى سوق المنتجات المائية ، وتعزيز التعاون الثنائي بين تجار هذه المنتجات ، وزيادة مشاركة الشركات المعنية في المعارض الزراعية المنظمة في كلا البلدين ، وتبادل الخبرات في مجال الصيد البحري و تربية المائيات، والبحث عن منتجات تجارية جديدة مثل أطعمة الأسماك أو شباك الصيد .

 

­تعزيز التعاون في مجال السياحة البحرية وإقامة جولات سفر للزوار الجزائريين والفيتناميين في مواقع السياحة البحرية مثل الشواطئ والجزر في كلا البلدين. تنظيم أيام ثقافية فيتنامية في الجزائر وأيام ثقافية جزائرية في الفيتنام التي تتمركز حول موضوع الثقافة البحرية.

 

­تشجيع الاستثمارات الفيتنامية في الجزائر فيما يخص تربية المائيات  والتسهيل للمهندسين والعمال الفيتناميين في هذا المجال من اجل القدوم  إلى العمل في الجزائر.

 

­التيسير لشركات الموانئ الفيتنامية للمشاركة في بناء الموانئ والبنية التحتية للموانئ في الجزائر ؛ تعزيز التعاون في مجال بناء السفن والنقل البحري.

 

­استكشاف إمكانيات التعاون في مجال الطاقة المتجددة في البحر.

 

-تبادل الخبرات بين الهيئات الحكومية للبلدين المسؤولين عن الادارة و السياسة البحرية ، تسيير الاقتصاد البحري ، التخطيط  في المجالات البحرية ، حماية البيئة البحرية .

 

-إنشاء علاقات على المستوى الإقليمي بين المحافظات الساحلية للبلدين بهدف تبادل الخبرات في إدارة وتعزيز تنمية الاقتصاد البحري على الصعيد المحلي ، وفتح سوق للمنتجات البحرية الخاصة بالمنطقة (مثل صلصة السمك الخاصة بجزيرة فو كوك - Phu Quoc) وإقامة شراكات محلية كالمدن التوأم أو الشقيقة لتعزيز السياحة والتبادلات الثقافية المحلية).

 

-التبادل والتعاون بين الجامعات ومراكز و معاهد الأبحاث، و بين الخبراء من البلدين في مجال البحث والتكوين و في مجالات قانون وإدارة البحار والنقل البحري و خدمات اللوجستية البحرية والموارد و البيئة البحرية و كذا علم المحيطات  (الاوقيانوغرافيا) و كذا التهيئة البحرية.

 

-إقامةتعاونثلاثيمنخلالالمنظماتالدوليةالمتخصصةمثلمنظمةالأغذيةوالزراعةأوالمنظمةالبحريةالدولية (IMO) لمشاريعالتعزيزالمؤسسي؛باستخدامالعلاقةبينالبلدينلتعزيزالتعاونفيالاقتصادالبحريبينالمنظماتالإقليميةمثلصلةدولجنوبشرقآسيا. (ASEAN) والاتحادالأفريقيوجامعةالدولالعربية