طباعة هذه الصفحة

مغتربون في انتظار الضوء الأخضر

«الأوبرا» فضاء للمّ شمل الموسيقيين الجزائريين

سميرة لخذاري

ينتظر الفنان امين قويدر النهوض بالفن الجزائري بعد فتح «اوبيرا» اولاد فايت، التي رآها قطبا مهما تجتمع من خلاله الاسرة الموسيقية الجزائرية، لتحوي ابناءها المقيمين  بالوطن وخارجه.
اكد الموسيقار قويدر من منبر «ضيف الشعب» ان الأوبيرا حاجة ملحة وتشييدها في الجزائر، خطوة ايجابية، لاستغلال اسماء موسيقية حققت نجاحا كبيرا خارج الوطن، وتبقى دائما في انتظار اشارة العودة بطريقة منتظمة لخدمة الفن الكلاسيكي بترابها بغيرة مخزونة داخلهم في بلاد الغربة.
وكشف ذات الضيف لطاقم «الشعب» انه على دراية كبيرة بعالم الاوبيرا، بحكم الخبرة الطويلة التي اكتسبها من خلال تعامله مع كبرى الاوبيرات في العالم بما فيها «اوبيرا روسيا» التي احتك بها كثيرا،  داعيا الى التفات الجهات المختصة في الجزائر اليه والى ابنائها في الخارج، الذين في امس الحاجة الى العودة بالمنفعة لتراثهم وفنهم، مع تحقيق قفزة نوعية تسير بخطوات الى الامام نحو التطور ورسم خصوصية الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية.
عن الاوبيرا كفن  بين امين قويدر، انه يضم اكثر من قالب ثقافي، حيث يقوم على ابي الفنون والموسيقى، يتخللها نص مسرحي يؤدى بطريقة الغناء، الشيء الذي من شانه تسهيل ومنح الفرصة الذهبية للفن الراقي للظهور من منبر كبير هو «اوبيرا الجزائر».
ومن جانب آخر رأى «ضيف الشعب» أن فتح اوبيرا اولاد فايت يحتاج الى تحضير ومجهودات مكثفة من طرف المختصين والفنانين، للوصول الى تطور ورقي حقيقي للموسيقى والمسرح الجزائريين، إضافة إلى إسنادها دورها الاساسي المتمثل في جعلها اسرة تلم شمل ابنائها في كل الاجناس الفنية، قائلا «العمل الجماعي هام للنجاح».