طباعة هذه الصفحة

استهدف المعسكر في ساعة متأخرة

هجوم إرهابي على معسكر للجيش النيجري

أعلنت مصادر أمنية نيجرية، أمس، عن وقوع هجوم إرهابي إستهدف معسكرا للجيش بالنيجر قرب الحدود مع مالي. ونقلت تقارير إعلامية، عن المصادر أن الهجوم نفذ بواسطة سيارتين مفخختين استهدفتا المعسكر في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، وإثر ذلك أطلق مسلحون النار من أعلى دراجاتهم النارية. لم تتمكن المصادر من معرفة سقوط ضحايا من عدمه ولم تتبن أي جهة مسؤولية عن الهجمات. يأتي الهجوم قبل أيام من استضافة العاصمة النيجرية، نيامي لقمة إفريقية استثنائية تبدأ اجتماعاتها التحضيرية الخميس المقبل.

تعقد القمة الإفريقية الاستثنائية 12 في نيامي يوم 7 جويلية المقبل، وستشهد إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بعد دخول الاتفاقية المنشئة لها حيز النفاذ، يوم 30 ماي الماضي، عقب وصول عدد الدول المصدقة على الاتفاقية إلى 24 دولة. ووفق وسائل إعلام نيجرية فإن السلطات الأمنية رفعت مستوى الاستعداد واتخذت إجراءات أمنية مشددة لتأمين القمة الإفريقية. يعيش النيجر البلد الفقير الواقع في منطقة الساحل تحت تهديد هجمات تنظيم داعش الإرهابي من منطقة الساحل في الغرب والشمال ومن بوكو حرام في الجنوب الشرقي.

23 قتيلا في مالي

قتل 23 مدنيا على الأقل في هجمات جديدة لمسلحين استهدفوا قرى وسط مالي التي تشهد اضطرابات، وأفادت مصادر رسمية محلية بأن إرهابيين «هاجموا نهار الأحد وخلال الليل قرى بيدي وسانكورو وساران وقتلوا 23 من سكانها». أعلن مسؤول محلي ومصدر أمني أن ما لا يقل عن 23 مدنيا قد قتلوا في هجمات إرهابيين استهدفت قرى في وسط مالي المضطرب.
أفاد شيخ هارونا سنكاري رئيس بلدية أوينكورو المجاورة للقرى التي تعرضت للاعتداء «هاجم إرهابيون نهار الأحد وخلال الليل قرى بيدي وسانكورو وساران وقتلوا 23 من سكانها». وتابع أن «الوضع خطير وعلى الجيش أن يتحرك لطمأنة السكان»، مضيفا أنه تمت الدعوة إلى اجتماع طارئ، في حين أكد مصدر أمني عدد القتلى.
في حادث منفصل، لقي 11 شخصا مصرعهم عندما انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من بلدة كورو في وسط البلاد بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو، وفق ما صرح مسؤول محلي طلب عدم الكشف عن هويته.  تتزايد البلدات التي باتت تتعرض لهجمات ويرتفع عدد الضحايا والقتلى، بينما يرفض رئيس الدولة ابراهيم بوبكر كيتا الحديث عن «صراع إثني». وعيّن كيتا الخميس رئيس مالي المؤقت بين 2012 و2013 ديونكوندا تراوري، وهو أحد القريبين منه، في منصب «مبعوث رئيس الجمهورية إلى الوسط». ذكرت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي «مينوسما» في ماي أنها سجّلت منذ جانفي  2018 نحو 500 حالة وفاة في هجمات استهدفت عرقية فولاني في منطقتي موبتي وسيغو بوسط البلاد.