طباعة هذه الصفحة

تجلت صورها في مواجهة التنظيم الإرهابي «داعش»

العبادي: الوحدة بين مكونات الشعب العراقي ضرورية

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أهمية الوحدة بين مكونات الشعب العراقي، التي تجلت في أفضل صورة لها خلال المواجهة مع تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية «داعش»، قائلا إن «هدفنا هو تحرير الموصل وأهلها من عصابات التنظيم الإرهابي».
أشار العبادي، في مؤتمر صحفي عقده، أمس الأثنين، ببغداد، مع زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر، إلى أنه بحث مع الصدر «الأوضاع العامة بالعراق، وسير معركة الموصل والانتصارات المحققة على داعش، ومساعي الحكومة لتوفير الخدمات للشعب العراقي».
ولفت العبادي إلى أن القوات العراقية «تتقدم بشكل ثابت في معركة الموصل، وأن هناك تعاونا كبيرا من الأهالي»، مشيرا إلى أن القوات «تسعى بكل جهدها إلى تقليل الخسائر بين المدنيين وفي صفوفها».
وأعرب عن امتنانه للشعب العراقي، لتعاونه في تجاوز الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العراق، نتيجة انخفاض أسعار النفط، متوقعا أن يكون عام 2017 المقبل «عام الانفتاح الاقتصادي للعراق».
وشدد على حرص الحكومة العراقية على توفير الأمن لجميع الأقليات، ونوه بكرم العراقيين في استقبال النازحين. وأكد أن الحكومة تولي هذا الملف أهمية كبيرة.
من جانبه، جدد مقتدى الصدر الدعم لقوات الجيش العراقي لاستكمال تحرير الموصل واستكمال الإصلاحات بالحكومة ودعم الاعتدال، وقال إنه «لا تسوية مع القتلة أو على حساب دماء الشعب العراقي».
نزوح أكثر من 3 آلاف شخص من الموصل خلال ثلاثة أيام
من جهة أخرى سجل الهلال الأحمر العراقي، نزوح أكثر من 3 آلاف شخص من مدينة الموصل بشمال البلاد، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
 ونقلت مصادر إعلامية عن عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية، إياد رافد، قوله، إن «نحو 3 آلاف و250 مدني، بينهم أطفال ونساء، نزحوا من أحياء الموصل الشرقية والجنوبية، خلال 72 ساعة الماضية، وسط تهاطل للأمطار وصعوبة كبيرة في التنقل».
وأوضح أنه «جرى نقل غالبية النازحين إلى مخيمات الخازر وحسن شام والجدعة».
وأشار إلى أن «الوضع الإنساني في المخيمات لا يقل سوءاً من عملية فرار المدنيين من منازلهم، حيث أن الأمطار وبرودة الأجواء فاقت الأزمة الإنسانية في المخيمات».
ويتواجد أغلب نازحي الموصل، في مخيمات الخازر (حوالي 30 كلم شرق الموصل)، الذي يتسع لنحو 8 آلاف عائلة وحسن شام الواقع في منطقة الخازر أيضا، ويتسع لنحو 24 ألف نازح، إضافة إلى مخيمات الجدعة1 والجدعة2 والجدعة3 بجنوب الموصل.
وكانت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية وبإسناد من طيران التحالف الدولي والطيران العراقي، قد بدأت عملية عسكرية كبيرة في 17 من أكتوبر الماضي لتحرير محافظة نينوى وخاصة مركزها الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر عليها في جوان 2014.
ووفقا للتقارير الرسمية العراقية، فإن 130 ألف مدني نزحوا من مناطقهم منذ بدء العملية العسكرية.