طباعة هذه الصفحة

التحقيقات تتركز حول إمام مسجد في بلدة ريبول

قداس لتأبين ضحايا اعتداءي كاتالونيا بحضور ملك وملكة إسبانيا

إمام مسجد في قفص الاتهام

أقامت برشلونة، أمس، قداسا لتأبين ضحايا اعتداءي برشلونة وكامبرليس، بمشاركة رسمية وشعبية. وتركز الشرطة الإسبانية تحقيقاتها حول إمام أحد المساجد في بلدة ريبول الصغيرة، لاعتقادها بأنه هو الذي دفع المشتبه بتنفيذهم الهجومين إلى التطرف و الارهاب. شارك أهالي برشلونة، أمس، في قداس في كاتدرائية ساغرادا فاميليا (العائلة المقدسة) تكريما لضحايا الاعتداءين اللذين أوقعا 14 قتيلا وأكثر من 120 جريحا في مقاطعة كاتالونيا بإسبانيا، حيث تتركز التحقيقات على إمام مسجد ساهم على ما يبدو في دفع منفذي الهجومين إلى التطرف و الارهاب.

حضر العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس ورئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي والرئيس الاستقلالي لكاتالونيا كارل بينغديمونت المراسم في الكاتدرائية.
 بالرغم من إعلان وزير الداخلية الإسباني خوان اينياسيو زويدو عن “تفكيك الخلية”، ما زالت الشرطة تبحث عن يونس أبو يعقوب وهو مغربي في 22 من العمر قد يكون سائق الشاحنة الصغيرة التي دهست عشرات المارة، الخميس، في برشلونة.

 إمام مسجد في قفص الاتهام
يرى المحققون أن عبد الباقي السعدي وهو إمام في بلدة ريبول الصغيرة على سفح جبال البيرينيه في شمال كاتالونيا، هو الذي دفع الشبان الذين يعتقد أنهم منفذو الاعتداءين إلى الارهاب.  قال نور الدين الذي يقيم مع السعدي في منزله ورفض ذكر اسم عائلته، إن الشرطة قامت بتفتيش منزلهما، صباح السبت.
 ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية نقلا عن مصادر في الشرطة أن رجال الأمن كانوا يريدون الحصول على عينات للحمض النووي ومقارنتها بالبقايا التي عثر عليها في منزل وقع فيه انفجار في ألكنار وقد تكون لثلاثة رجال.
 ذكرت وسائل الإعلام أن عبد الباقي السعدي سجن لارتكابه جنحا صغيرة من قبل.
ونقلت صحيفتا “البايس” و«الموندو” عن مصادر في جهاز مكافحة الإرهاب أنه التقى في السجن الذي خرج منه في جانفي 2012 سجناء على علاقة باعتداءات مارس 2004 التي أدت إلى مقتل 191 شخص في قطارات للضواحي بمدريد.

المغاربة من أكثر الجنسيات التحاقا بـ”داعش”
كشف تقرير صحفي، عن أكثر الجنسيات التحاقا بتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق.  جاء فيه أن 300 من عناصر “داعش” عادوا إلى المغرب، حيث نفذ 5 منهم الهجمات الأخيرة في كاتالونيا الإسبانية، مشيرا إلى أن نحو 1600 مغربي انضموا للتنظيم الدموي في سوريا والعراق، الأمر الذي جعلهم من أكثر الجنسيات التحاقا بـ«داعش”، وقتل نصفهم تقريبا.
 حول تحول المغاربة الى ذئاب منفردة  ووقوفهم بشكل مثير للقلق وراء اعتداءي برشلونة و فنلندا ووراء اعتداءات دموية كثيرة، بدأت الادانات تلحق النظام المغربي الذي عجز عن احتوائهم، وفي السياق يقول الباحث المتخصص في الجماعات الإرهابية ، إدريس الكنبوري،  “وجود مغاربة في التنظيمات الإرهابية وتورطهم دائما في أحداث إرهابية هو إدانة للمغرب وللسياسة الدينية المغربية وشهادة تثبت فشل الإصلاح الديني المغربي”، قبل أن يشير إلى أن “أياما عصيبة تنتظر المغاربة المسلمين القاطنين في أوروبا، خاصة بعد تصاعد مد اليمين المتطرف”.