طباعة هذه الصفحة

أسامة عبد اللاوي لـ «الشعب»:

ضـرورة العودة إلى التدريـبات

حاورته: نبيلة بوقرين

ثمّن نجم المصارعة الجزائرية والبطل الأفريقي، أسامة عبد اللاوي خلال حوار خاص لجريدة «الشعب» الإجراءات المتخذة من طرف المسؤولين على الرياضة تلك التي تتعلق بالبروتوكول الصحي بهدف حماية الرياضيين من خطر الإصابة بفيروس كورونا القاتل، مؤكدا أنهم جاهزون للإلتزام به في حالة أُعيد فتح المنشآت مستقبلا لأنهم يملكون درجة كبيرة من الوعي في هذا الجانب بعدما إبتعدوا عن المنافسة، قرابة 4 أشهر كاملة.

«الشعب»: ما هو البرنامج الذي تتبعه في الفترة الحالية؟
«أسامة عبد اللاوي»: حاليا أنا أحضر بصفة مكثفة بمعدل حصتين في اليوم في الصباح وفي المساء في الغابة التي لا تبعد كثيرا عن المنزل، أركض بها وفي قاعة خاصة لصديقي أتدرب فيها وأقوم فيها بالتمارين الفنية وتقوية العضلات، أي أنني سطرت برنامجا واضحا لكي أصل للأهداف التي أطمح إليها من خلاله إلى الحفاظ على مستواي البدني والفني، وفي نفس الوقت لكي أضمن جاهزيتي للمواعيد القادمة بعدما طالت فترة الحجر المنزلي ما سينعكس علينا بشكل سلبي في حال توقفنا عن التدريبات، وهذا غير ملائم للرياضيين.
-  هل هذا كاف بالنسبة لرياضيي المستوى العالي؟
  العمل الذي أقوم به بالرغم من أنه مكثف إلاّ أنه غير كاف لكي أحافظ على المستوى العالي، لأننا إبتعدنا عن المنافسة وجو المعسكرات لفترة طويلة جدا وركزنا في على التمارين التي تساعدنا في الحفاظ على اللياقة فقط، ما يعني أن الوضع إنعكس على الجانب البدني والفني بالنسبة لكل الرياضيين في مختلف الإختصاصات سواء الجماعية أو الفردية ولهذا أعتقد أنه آن الآوان للعودة إلى جو التدريبات العادية وفقا للإجراءات الصّحية الوقائية اللازمة حتى نتمكن من التدارك، لأن الدول الأخرى عادت للتدريبات، ونحن مطالبين بضرورة تكثيف العمل لكي لا يكون فارق ونتمكن من تحقيق نتائج إيجابية في قادم المواعيد عندما يُعاد برمجة المنافسات التي تم تأجيلها سابقا.
-  كيف ترى إجراءات البروتوكول الصّحي؟
  وزارة الشباب والرياضة قامت بخطوة جد مهمة من أجل حماية الرياضيين من خطر الإصابة بفيروس كورونا الخطير والقاتل من خلال غلق المنشآت، في بداية الأمر بالنظر للاحتكاك الموجود بين الرياضيين، وكذا الشعبية التي تعرفها الرياضة في الجزائر، وحاليا بعدما بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها بصفة تدريجية لدينا أمل كبير في فتح المرافق لكي نعود لجو التحضيرات ونحن جاهزون لإتباع البروتوكول الصّحي لمفروض لأنه جد مهم لحمايتنا من كل المخاطر، خاصة في ظل التخوف من موجة ثانية لهذا الوباء، لكن من الضروري أن نعود للتدريبات حتى لا نتأخر أكثر، لأنه من دون شك يُعاد برمجة كل المواعيد القارية والدولية التي تم تأجيلها ونحن جاهزون لتطبيق كل التعليمات الصّحية والإجراءات الوقائية.
- ما هو تعليقك على إمكانية فتح المنشآت الرياضية في الأيام القادمة؟
  أصبح من الضروري جدا إعادة فتح المنشآت الرياضية من جديد في الفترة الحالية، لأن أغلب الرياضيين لا يملكون الإمكانيات اللازمة للتحضير في البيت ولا يستطيعون إيجاد الحلول بما أن المسيرين المباشرين لم يوّفروا كل الظروف المناسبة للتعامل مع فترة الحجر، ولهذا فإنه من الجيد التفكير في سلامتنا من الوباء، وفي نفس الوقت يجب أن يتم توفير الظروف الملائمة والامكانيات التي تسمح لنا بالعمل لكي لا يتراجع المستوى أكثر.