طباعة هذه الصفحة

بعد توقّف دام 4 أشهر

عرجون وجاب الله يباشران التّحضير للألعاب الأولمبيّة

نبيلة بوقرين

شرع كل من عبد الله عرجون وأنيس جاب الله في التحضيرات بمسبح القبة عشية الاثنين مثلما انفردت به جريدة «الشعب» من خلال الحوار الذي خصّنا به رئيس الاتحادية بوغادو، يأتي ذلك بعد غياب عن المنافسة قارب خمسة أشهر بسبب جائحة كورونا.
اقتصر الأمر على اسمين فقط في البداية لأنّهما على موعد مع التأهل للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 من أجل التدارك واستعادة المستوى في أقرب وقت، لتحقيق الحد الأدنى في قادم المواعيد المؤهلة لهذا المحفل الرياضي الكبير، وتجري التدريبات وفقا للبروتوكول الصحي المطالب به من طرف الوزارة الوصية، والذي تم إعداده من قبل اللجنة الطبية التابعة للمركز الطبي الرياضي بالعاصمة.
للإشارة، فإنّ المسؤولين على رأس الاتحادية بالتشاور مع المديرية الفنية تقرّر عودة التدريبات في مسبح القبة الذي تم تجهيزه وفقا للشروط الصحية المنصوص عليها لحماية الرياضيين والمرافقين لهما.
وفي سياق آخر، اختاروا مسبح شبه أولمبي في البداية عوض مسبح 50 مترا لتفادي الإصابات والإرهاق بما أن السباحين ابتعدا لفترة طويلة عن العمل في الماء، ومن الضروري العودة التدريجية إلى غاية استرجاع المستوى الحقيقي واستقرار الأوضاع الصحية.
في هذا الصدد، عبّر المسؤول المباشر عن رياضة السباحة محمد حكيم بوغادو عن ارتياحه الكبير من ناحية الإجراءات المتخذة من طرف إدارة مسبح القبة قائلا: «بداية أشكر مدير مسبح القبة على المجهودات الكبيرة التي قام بها من أجل تهيئته والسهر على تعقيمه، وتجسيد كل تعاليم البروتوكول الصحي لكي يتمكّن السباحان من العمل في الظروف المناسبة، حيث كنا عند وعدنا بالنسبة لتاريخ العودة للتدريبات، ولم نتأخر وكل ذلك راجع للعمل الجماعي من كل المعنيين، واعتمدنا في في حوض 25 مترا عوض 50 مترا، حتى لا تكون إصابات أو إرهاق لأنّنا توقّفنا لفترة طويلة، ومن الضروري أن تكون عودة تدريجية والعمل سيكون يوميا بداية من 17:00 إلى غاية 20:00».
واصل محدّثنا قائلا في ذات السياق: «عرجون وجاب الله هذا الثنائي معني بالتأهل إلى الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 بالرغم من صعوبة المأمورية بسبب التوقف عن العمل لفترة طويلة، والجميع يعرف خصوصيات رياضة السباحة التي تتطلب العمل المتواصل داخل الماء، لكن الاتحادية حاضرة وسنشجّع السباحين لتحقيق الأفضل من خلال كسب تأشيرة التأهل والتي تعد إنجازا في حد ذاتها، فيما تبقى تطلّعاتنا المباشرة إعطاء الضوء الأخضر من الوزارة لعودة القائمة الموسّعة للتدريبات داخل المسبح لأنّ هدفنا القادم هو تحقيق الميداليات ضمن ألعاب البحر المتوسط بوهران 2022، والتي تعد محطة تحضيرية هامة لأولمبياد فرنسا 2024».