طباعة هذه الصفحة

إعادة تنظيم التجّار الفوضويين بالبليدة

مربعـــــــــــات جــــــــديــدة تمنـــــــح للشبـــــــــاب قــــــــــــــريـبـا

لينة ياسمين: البليدة

 تشهد شوارع وأحياء بلديات البليدة الـ٢٥، حملات واسعة للقضاء على التجارة غير المشروعة والباعة المنتشرين بشكل فوضوي، وأصحاب الطاولات غير المنظمة، لأجل إعادة جمالية الشوارع الرئيسية والساحات المستغلة العمومية، في مجهود متشرك، الغاية من ورائه إعادة مجد مدن البليدة التاريخية.

شملت الحملات عملية تطهير وتنظيف كبرى من أماكن القمامة والأوساخ، المنتشرة في زوايا الشوارع والأزقة بقلب المدينة، لتليها عملية نوعية أخرى اعتبرها الكثير من المتتبعين، أنها سابقة، شملت تطهيرا غير منتظر للتجار المنتشرين بأهم الشواع والأزقة، مثل طريق دزاير وشارع عبد الله، وبلاست النصاى وباب دزاير وباب الرحبة، لإعادة تنظيمهم في سوق موسع بحي بكور وسط المدينة، وهي العملية التي تمت تحت تغطية أمنية منظمة، استحسنها الكثير من السكان بقلب المدينة، والذي لطالما اشتكوا سد أبوابهم من قبل باعة الخضروات والفاكهة، والألبسة والأحدية، وتجار سلع أخرى، ومنعهم من السكن الهادئ، وتحويل مرضاهم وإقامة جنائزهم  بالشكل العادي، بل أنه في بعض الحالات تسبب الانتشار الفوضوي للتجار، في كوارث، بسبب سدّ الطرقات أمام المنذين من رجال الحمية المدنية، وتعطيلهم التدخل لإطفاء الحرائق ونقل المصابين، وتوسع العمل المبهر إلى مدينة بوفاريك، حيث وقف المسؤول الأول عن الجهز التنفيذي على عملية تسليم ٢٠٠ محل بالسوق المغطاة بطريق الشبلي على المستفيدين، وبالموازاة تطهير ساحة وسط المدينة من الانتشار الفوضوي للتجار، لؤعادة تهيئتها، وعبّر الكثير من التجار الصغار عن سعادتهم في الاستقرار ومنحهم الفرصة لممارسة نشاطهم التجاري، وسط محلات مهيأة، لكن البعض القليل استهجن العملية، واعتبرها أبعاد لهم عن زبائنهم، وأن العملية تشبه عملية  ساحة «زنقة العرب» بقلب المدينة منذ سنوات، وعدم إيجاد حل للمطرودين من التجار لغاية اليوم.