طباعة هذه الصفحة

مركز التّكوين المهني والتّمهين برج منايل 2  

تخصّصات جديدة تستجيب لمتطلّبات سوق الشّغل

بومرداس: ز.كمال

يعتبر مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد محمد بوزيدي أو برج منايل 2 سابقا من أهم مؤسسات التكوين المتخصصة في شعبة الفلاحة وتخصصات صناعة الأغذية الزراعية، الذي فتح أبوابه سنة 2009 أمام المتربصين والشباب المهتمين بهذا المجال الحساس، الذي يتماشى وخصوصيات المنطقة في الميدان الفلاحي وتحديات التحول نحو تقديم يد عاملة مؤهلة لدعم القطاع وتنمية هذا النشاط كرافد اقتصادي هام.
يستقبل مركز التكوين المهني برج منايل 2،بولاية بومرداس، حاليا أزيد من 250 متربّص ما بين ملتحق جديد خلال دورة سبتمبر الماضية وما بين متكوّن على باب التخرج لولوج عالم الشغل، كما تمّ تحيين مدونة المهن بعرض تخصصات جديدة في النمط الحضوري أو الاقامي، من أبرزها تقول المكلفة بالإعلام على مستوى المركز رشاء غرناط تخصص تقني سامي في مراقبة وتعليب مشتقات الألبان، تقني في الغابات، شهادة التحكم المهني في الطبخ خيار الفندقة، كفاءة مهنية في الجزارة ومنتجات اللحوم وغيرها من التخصصات الأخرى الكلاسيكية.
كما يوفّر المركز أيضا حسب ذات المتحدثة في نمط التكوين عن طريق الدروس المسائية، المبادئ الأساسية في الإعلام الآلي، نمط التكوين التعاقدي ما بين 3 الى 6 أشهر ويشمل تخصصات تربية الأبقار، تربية الدواجن، تربية الأرانب، النحل، استصلاح الأراضي الفلاحية، التلقيم، التطعيم وزراعة الفطريات، وفي مجال تكوين المرأة الماكثة بالبيت. يسهر المركز على تقديم عدة تخصصات مهنية لهذه الفئة على غرار الحلويات التقليدية، الطبخ، صناعة المعجون والمخللات، قيادة وصيانة الآلات الفلاحية، البستنة والتزيين بالنباتات، زراعة النباتات الطبية والعطرية، إضافة إلى نمط التكوين عن طريق التمهين الذي يوفر تخصصات لكل الشعب والمهن الناشطة في الميدان وكذا نمط التكوين عن طريق المعابر.
 حملة للتقرب من المرأة في الوسط الرّيفي
 في سؤال عن تصورات المركز مستقبلا وطبيعة التخصصات والمبادرات المقترحة لتقريب عالم التكوين من الشباب والمرأة الريفية، أكّدت المكلفة بالإعلام في حديثها لـ «الشعب»، أنّ «مديرة مركز برج منايل 2 السيدة نعيمة بن يحيى وبالتنسيق مع أستاذة متطوعة بادرت إلى تبني فكرة ومبادرة جديدة تتعلق بدعم تكوين المرأة في الوسط الريفي عن طريق التنقل إلى مختلف القرى للتقرب من النساء الماكثات بالبيت اللاواتي تعذّر عليهن التنقل إلى مراكز التكوين من أجل إكسابهن حرفة يدوية، والاستفادة من عملية تأهيل بالنسبة لعدد من المهن المنتشرة بالقرى والمناطق النائية خاصة منها الصناعات التقليدية كالطرز والخياطة، الفخار وبعض الحرف المتخصصة في صناعة السلل والمظلات من نبات الحلفاء المهددة بالإندثار تكون متبوعة بالحصول على شهادة تكوين من المركز، مع العمل على مساعداتهن وتوجيههن في كيفية الاستفادة من قروض عبر مختلف أجهزة الدعم التي خصصتها الدولة لإنشاء مؤسسات مصغرة لفائدة هذه الشريحة بالخصوص وكالة «اونجام»، حيث من المنتظر أن تكون الانطلاقة من بلدية تيمزريت لتشمل عدد من البلديات المجاورة..».
عن الأهداف المستقبلية للمركز المسطرة لترقية مجال التكوين وتحيين مدونة العروض بما يتماشى وتحديات الراهن الاقتصادي وبرامج التنمية المحلية للولاية، كشف مصدرنا أنّ «الهيئة الإدارية للمركز بالتنسيق مع طاقم التكوين من الأساتذة والمؤطرين وضعوا نصب عينهم جملة من التصورات المستقبلية للرفع من مستوى التكوين وتوسيعه إلى أكبر شريحة ممكنة، وتشمل بالخصوص التنويع في التخصصات المبرمجة لدورتي فيفري وسبتمبر من سنة 2018 سعيا لفتح المجال لمهن جديدة تواكب التحولات الاقتصادية ومتطلبات سوق الشغل، السماح للقطاع بالاحتكاك المباشر مع باقي القطاعات الأخرى بغية خلق شراكة فعالة للتبادل والتنسيق خاصة مع المؤسسات الاقتصادية لتفعيل مجال تكوين المتربصين والفوز بمناصب شغل، تغيير الصورة أو المفهوم الخاطئ، الذي لا يزال يحمله بعض الشباب وتلاميذ المؤسسات التعليمية عن التكوين المهني وذلك بتكثيف الحملات التحسيسية والأبواب المفتوحة والتقرب منهم أكثر لشرح أهداف وبرامج القطاع، وأهم الامتيازات التي يوفرها لفائدة الممتهنين طيلة مرحلة التكوين، ناهيك عن امتياز الشهادة والتأهيل العلمي الذي يقود مباشرة إلى ميدان الشغل.