طباعة هذه الصفحة

سيزوّد ١٨٠ قرية بـ ٢٠ بلدية بتيزي وزو

إعادة انطلاق الأشغال بسد بني خليفة بأزفون

تيزي وزو: ز ــ كمال

عرف قطاع الري والموارد المائية مكاسب هامة بولاية تيزي وزو في الفترة الأخيرة بعد أن تدعّم القطاع بأحد المشاريع الحيوية الكبرى، ويتعلق الأمر بإعادة انطلاق الأشغال لإنجاز سد بني خليفة الواقع ببلدية أزفون المتعثر منذ سنوات، حيث سيمكّن هذا المشروع الهام من تزويد قرابة 20 بلدية بمياه الشرب بمجموع أزيد من 180 قرية للقضاء النهائي على أزمة العطش التي كثيرا ما عانى منها السكان.
المشروع الجديد الذي تصل طاقة استيعابه إلى 22 مليون متر مكعب كان محل معاينة من قبل وزير الموارد المائية حسين نسيب، الذي اعتبر “أن سد بني خليفة الذي ينجز على مستوى واد سيدي أحمد يوسف خصص له غلافا ماليا يقدر بـ 8,4 مليار دينار يعد مكسبا كبيرا للمنطقة مع ضمان التموين بمياه الشرب للبلديات المجاورة لأزفون خاصة الساحلية، بالإضافة إلى دائرة بوزقن التي سيتم ربطها في مرحلة لاحقة، كما أن سد بني خليفة الذي يدخل في إطار المخططات التنموية والاستثمارية سيرفع الحظيرة الوطنية بالجزائر إلى 90 سدا وعدة مشاريع أخرى مبرمجة للانجاز..”.
كما يأتي المشروع أيضا ليدعّم الحظيرة الولائية من السدود والحواجز المائية، ومن أبرزها سد تاقصبت بوادي عيسي الذي يقوم بتموين جزء كبير من بلديات تيزي وزو، إضافة إلى الجهة الغربية من بلديات بومرداس والعاصمة، وهو يعتبر من أكبر السدود على المستوى الوطني، وأيضا تضاف إلى المجهودات المبذولة من قبل السلطات الولائية ومديرية الري في إطار مختلف المشاريع القطاعية التي سطرت لدعم شبكة مياه الشرب مع وضع مخطط استعجالي لمواجهة الحاجيات المتزايدة من قبل السكان خاصة القاطنين بالقرى والمناطق الجبلية النائية التي كثيرا ما عانت نقص التموين والتذبذب في عملية التوزيع،وأدت إلى احتجاجات من قبل المواطنين بالأخص في فصل الصيف الذي يزداد فيه الطلب على هذا المورد الحيوي، حيث تم في هذا الشأن تسطير برنامج لانجاز واستكمال أشغال عدد من العمليات والتحويلات التي انطلقت فيها الولاية، وتقدر بحوالي 50 عملية أبرزها تلك التي تربط أجزاء هامة من الولاية انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر لرأس جنات، وتوسيع عملية تحويل مياه أحد سدود ولاية بجاية نحول قرى وبلديات بوزقن مع تخصيص أغلفة مالية هامة لتجديد وتهيئة مختلف الشبكات التي تزود السكان ودعمها بخزانات جديدة، دون إهمال شبكات التطهير ومعالجة المياه التي سيتم استغلالها لتوسيع شبكة السقي الفلاحي ورفعها لحدود 15 ألف هكتار.