طباعة هذه الصفحة

رئيس المجلس يؤكد استمرار الجزائر في دعم جهود السلام في مالي

الشعب

إستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، اليوم الأحد بمقر المجلس، سفير جمهورية مالي بالجزائر نايني توري

وتمحور اللقاء حول واقع العلاقات الثنائية وآفاق توطيدها وكذا بحث سبل التنسيق والتشاور بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية لمالي والتأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات بينهما من خلال تفعيل مجموعتي الصداقة البرلمانية.

واستعرض بوشارب، بارتياح، ما تتسم به العلاقات الثنائية من تقارب وحسن جوار واحترام متبادل، وعزا ما يطبعها من قوة إلى عدة قواسم مشتركة يتقدمها الموقع الجغرافي الذي يقتسم فيه البلدان حدودا بطول 1374 كم، وهو ما جعل مالي، كما قال، امتدادا إفريقيا للثورة الجزائرية، التي حمل فيها فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة آنذاك الاسم الحرَكي (عبد القادر المالي).

وعلى صعيد التحديات المشتركة، جدّد بوشارب عزم الجزائر على مواصلة الجهود لإحلال الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة تراب وشعب مالي، وذكّر، في هذا الشأن، بأرضية تمنراست المتبناة لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة في المنطقة كما تناول ما أفرزه اتفاق السلام المنبثق عن "مسار الجزائر" من نتائج إيجابية، مؤكدا، في نفس الوقت، عدم تواني الجزائر عن مد يد العون لهذا البلد الجار سواء في بناء مقدّراته وتكوين طلبته أو تقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم له.

ومن جهته، أشاد السفير المالي بالروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين، ونوّه بدور الجزائر في تعزيز المقدرات التنموية لمالي من خلال التعاون المدني والعسكري واستقبالها للطلبة الماليين. كما دعا إلى تثمين التعاون البرلماني وتفعيل مجموعتي الصداقة، خاصة وأنّ مالي تشكّل عمقا استراتيجيا للجزائر.