طباعة هذه الصفحة

مسيرات بمختلف الولايات للمطابة بمواصلة محاربة الفساد والمحافظة على الوحدة الوطنية

الشعب/واج

تواصل الحراك الشعبي السلمي للجمعة 18 على التوالي حيث شارك مواطنون في مسيرات شعبية سلمية من أجل تجديد المطالبة ب "مواصلة مكافحة الفساد" و "الحفاظ على الوحدة الوطنية"، حسبما لاحظه مراسلو وأج.

وأصر المتظاهرون، رغم الحرارة الشديدة، على مواصلة هبتهم الوطنية التي شرعوا فيها يوم 22 فبراير الماضي، بشعارات يتصدرها: "التحول الديمقراطي الهادئ" و "حوار تحت إشراف شخصيات وطية ذات مصداقية" و "إسترجاع أموال الشعب المنهوبة". 

وخرج آلاف المواطنين بولايات شرق البلاد في مسيرات من أجل تجديد المطالبة ب"التغيير الجذري" و "رحيل جميع وجوه النظام السابق".

وككل جمعة توافد مئات المواطنين من مختلف الأعمار على الشوارع الرئيسية لوسط مدينة قسنطينة عقب صلاة الجمعة مباشرة حيث حملوا الأعلام الوطنية و هتفوا "لا حوار قبل رحيل الباءات الثلاثة" (بن صالح وبدوي وبوشارب) فيما تجمع المتظاهرون الذين خرجوا إلى الشارع بولاية ميلة أمام مقر الولاية و دعوا إلى "حوار وطني توافقي".

وبولايات أم البواقي وسكيكدة والطارف جدد آلاف المواطنين عزمهم على مواصلة كفاحهم السلمي إلى غاية تلبية مطلبهم الرئيسي و هو "التغيير الجذري للنظام السياسي الحالي".

وتحت صيحات "جزائر حرة ديمقراطية" و "سلمية سلمية" جدد المتظاهرون بولايات باتنة و خنشلة و تبسة  الذين رددوا عديد الأناشيد الوطنية دعوتهم إلى المحافظة على وحدة الوطن من خلال شعارات "شاوي قبائلي أو ميزابي أو ترقي كلنا جزائريون".

وبولاية قالمة توافد المتظاهرون من مختلف أحياء المدينة و المناطق العمرانية المجاورة و هتفوا "جيش شعب خاوة خاوة" و دعوا إلى تطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور اللتين تنصان على أن الشعب مصدر كل سلطة فيما ثمنت الحشود البشرية التي اجتاحت ساحة الحرية بمدينة عنابة قرارات العدالة و دعت إلى "مكافحة الفساد دون هوادة".

و بولايتي سطيف و سوق أهراس كان المتظاهرون في الموعد على غرار الجمعات السابقة رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة حيث جابوا الشوارع الرئيسية لهاتين المدينتين مرددين "نعم لانتخابات تشرف عليها كفاءات وطنية."

ولم تضعف تعبئة المواطنين الذين كانوا حاضرين بالمئات في مسيرات سلمية بولايات غرب البلاد للمطالبة بـ "تغيير جذري للنظام" و "رحيل الباءات الثلاث" و "مكافحة الفساد".

ففي ولاية وهران، خرج المواطنون للمطالبة بـ "تغيير ديمقراطي حقيقي" و ب"انتقال ديمقراطي دون بقايا النظام" مؤكدين بذلك على "وحدة الشعب الجزائري".

وجاب المتظاهرون أهم الشوارع من وسط المدينة إلى مقر الولاية وهم يهتفون "العرب والقبائل و الشاوية والطوارق والميزاب خاوة خاوة"، مصرين على "تفعيل المادتين 7 و 8 من الدستور" فضلا عن "مواصلة مكافحة الفساد" و "استرداد الأموال المختلسة و هاتفين بشعارات مثل "جيش شعب خاوة خاوة".

كما تم ترديد الشعارات القديمة التي من خلالها جدد المواطنون رغبتهم في الانتقال إلى " دولة جمهورية حقيقية" مشددين على "رحيل الباءات الثلاث".

المتظاهرون يصرون على الحفاظ على الوحدة الوطنية

و في مستغانم، جدد المواطنون دعوتهم ل"الرحيل السريع لبقايا النظام" و "الكفاح دون هوادة ضد الفساد" و "تعزيز الوحدة الوطنية". كما طالبوا بـ "رحيل الباءات الثلاث المتبقية" وإنشاء هيئة للإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية منددين في هذا الصدد ب"محاولات ضرب الوحدة الوطنية".

أما بولاية البيض شارك مئات الأشخاص في مسيرة مجددين مطالبهم بالرحيل التام للنظام الحالي و "التأسيس لدولة مدنية" و "مطاردة الفاسدين و ناهبي المال العام".

و في عين تيموشنت، هتف المئات من المتظاهرين بشعارات تطالب بتعزيز الوحدة الوطنية و "رفض كل بذور الفتنة والخلاف بين أبناء الوطن الواحد" كما دعوا إلى مواصلة الكفاح ضد الفساد ومرتكبي عمليات تبديد المال العام.

و رفعت ذات المطالب في كل من تلمسان وسيدي بلعباس وتيارت و غليزان وتيسمسيلت وسعيدة.

كما خرج مئات المواطنين بولايات وسط البلاد في مسيرات سلمية دعوا خلالها لرحيل رموز النظام مؤكدين على الوحدة الوطنية .

فبولايات البليدة و الجلفة و الشلف و عين الدفلى و المدية و تيبازة تجمع مئات المواطنين عقب أدائهم صلاة الجمعة و جابوا الشوارع الرئيسية بعواصم المدن رافعين شعارات تدعو للاستمرار في محاربة الفاسدين و رحيل رموز النظام .

كما هتف المتظاهرون بتمسكهم بالوحدة الوطنية و بأن لا شيء يفرق الجزائريين" و ان "دماء الجزائريين مختلطة و لا احد يشتتهم" .

نفس المظاهر شهدتها ولايات تيزي وزو و بجاية و البويرة و بومرداس حيث اكد المتظاهرون على الوحدة الوطنية.

 وكان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قدر حذر الأربعاء الماضي من اختراق المسيرات الشعبية و رفع رايات أخرى غير الراية الوطنية.

كما حمل المتظاهرون الراية الامازيغية الى جانب العلم الجزائري بشكل كثيف مرددين "شعب واحد مصير واحد و الحراك يتواصل" مؤكدين وطنية منطقة القبائل التي قدمت قوافل من الشهداء خلال الثورة التحريرية.

و بجنوب البلاد تجمعت مجموعة صغيرة من الشباب بساحة "وردة الرمال" بورقلة بعد صلاة الظهر من أجل الدعوة للتغيير السياسي.

ملتحفين الاعلام الوطنية، ردد المتجمعون شعارات تطالب برحيل الوجوه القديم للنظام و ارساء دولة مدنية و مواصلة محاربة الفساد و الحفاظ على الوحدة الوطنية.

بباقي ولايات الجنوب، و نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة السائدة في هذه الجهة من الوطن، تنظم المسيرات بعد صلاة العصر او حتى قبل المغرب كما هو الحال بأدرار و الوادي و الاغواط و تندوف وورقلة و غرداية.