طباعة هذه الصفحة

وزير الشؤون الدينية يدعو إلى تفتح المساجد على المجتمع ومؤسساته

الشعب

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، اليوم الأحد بتيارت إلى تفتح المساجد على المجتمع ومؤسساته وتأدية دورها في ترابط لحمته واستغلال هياكلها من أجل توفير موارد مالية تكفل استقلاليتها المالية.

و أوضح السيد عيسى خلال زيارته التفقدية إلى الولاية أن "المساجد مؤسسات اجتماعية دينية يجب أن تلعب دورها الرئيسي في ربط العلاقات بين مختلف مؤسسات المجتمع ولم شمل الجزائريين وجمع لحمة الجزائريين".

و أبرز أن المساجد يجب أن تنال الاستقلالية المالية التي تغنيها عن طلب الإعانات وذلك من خلال استغلال قاعات المحاضرات و مختلف الهياكل التابعة لمؤسسة المسجد في احتضان نشاطات ثقافية وفكرية والاحتفالات التي تنظمها المؤسسات المتواجدة في محيطها.

وأشار الوزير إلى أن هذه الموارد المالية يمكن أن تخصص لتلبية الاحتياجات الخاصة بأشغال الصيانة والحفاظ على بناية المسجد وتسيير شؤونه.

كما أمر محمد عيسى بإنجاز دراسات جديدة تخص انجاز المساجد في الفترة اللاحقة وفق نموذج "نمطي" موحد تتشارك فيه كل مساجد الوطن ودون مراجعة إنجاز المساجد التي أنجزت قبل هذا التاريخ.

وأثناء زيارته لمسجد "الحبيب المصطفى" ببلدية قرطوفة الذي يعد ثاني مسجد بالولاية استفاد من تقنية ترجمة الخطاب المسجدي لصالح فئة الصم البكم باستعمال التكنولوجيا الحديثة، ركز وزير الشؤون الدينية والأوقاف على تعميم هذه التقنية عبر مساجد الوطن.

وأكد أثناء زيارته كل من زاوية الحاج عبد القادر بن مسعودة ببلدية تاقدمت وزاوية عون الله ببلدية توسنينة على ضرورة تهيئة المسالك المؤدية إلى الزوايا لأجل استقطاب أكبر عدد من الطلبة والرواد ذلك لأن" الزوايا تحافظ على المرجعية الدينية من خلال تدارس القرآن وتعمل على إصلاح ذات البين والحفاظ على الإسلام المعتدل وتحارب التطرف في ظل مخططات التفرقة التي تستهدف الشعب الجزائري".

وذكر أن "الدولة الجزائرية تسخر إمكانيات معتبرة مادية وبشرية لدعم الزوايا التي تعد محضنة الجزائريين تنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية الذي يولي اهتماما بالغة بالزوايا".

ومن جهة ثانية، زار وزير الشؤون الدينية والأوقاف أيضا عدد من المساجد بالمنطقة، فضلا عن وضع حجر الأساس لإنجاز مسجد "سعد بن أبي وقاص" بحي "زعرورة" ببلدية تيارت.

كما سيشرف مساء اليوم الأحد على الملتقى الوطني الأول حول الخطاب الديني في ضوء التحديات الراهنة بين التأصيل ومقتضيات التجديد الذي تدوم أشغاله ثلاثة أيام .