طباعة هذه الصفحة

في إطار مخطط تطوير سلسلة الإمداد للجيش بمختلف المواد البترولية

الفريق ڤايد صالح يدشّن المستودع الجهوي للتموين بالوقود بعين مليلة

شباب الجزائر اليوم لن يكون أقل شأنا من جيل نوفمبر

تميزت الفترة المسائية من اليوم الثاني لزيارة الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى الناحية العسكرية الخامسة، بمواصلة تفقد بعض وحدات الناحية، وذلك رفقة اللواء عمار عثامنية، قائد الناحية العسكرية الخامسة.
في البداية قام الفريق بتفقد وتدشين المستودع الجهوي للتموين بالوقود بعين مليلة، هذا المكسب الاستراتيجي الحساس والهام، الذي يأتي إنجازه كوحدة إسناد بمختلف المواد البترولية في إطار مخطط تطوير سلسلة الإمداد للجيش الوطني الشعبي، فضلا عن كون هذه الوحدة تتميز بمرونة استخدام تمكنها من الاضطلاع بمهام نقل الوقود، توزيعه وتخزينه، إضافة إلى إجراء التحاليل ومراقبة النوعية.
الفريق استمع إلى عرض قدمه المدير الجهوي للوقود حول المهام الأساسية لهذه الوحدة، ودورها الحيوي في إسناد وحدات الناحية بمختلف المواد الطاقوية، ليقوم بعدها بالمعاينة الميدانية لمختلف أقسام ومرافق هذه الوحدة، أين أوصى القائمين عليها بضرورة المحافظة على هذا الانجاز الحيوي، من خلال التسيير الجيد والفعال والتقيد الدقيق والصارم بمختلف الإجراءات التقنية والوقائية والتدابير الأمنية المعمول بها، طالبا منهم بأن يكون عملهم متسما بالمهنية والاحترافية التي تكفل الاستفادة القصوى من هذا الإنجاز المعتبر.
رهانات وتحديات تفرضها التطورات الدولية
الفريق كان قبل ذلك وفي كلمته التي ألقاها أمام قيادة وأركان الناحية، قد أكد أمام الحضور على أن الأداء الأمثل للمهام النبيلة الموكلة، هوتثبيت لأمن الجزائر وترسيخ لاستقرارها وحماية لاستقلالها وصون لسيادتها الوطنية وحفاظ على وحدتها الترابية والشعبية، خاصة في ظل الرهانات والتحديات التي تفرضها التطورات الدولية الحاصلة، مؤكدا أن شباب الجزائر اليوم لن يكون أقل شأنا من جيل نوفمبر في حماية مكتسبات الأمة الجزائرية والدفاع عن قيمها ومبادئها السامية:
تأدية الواجب حيال الوطن، معنى نبيل وسام من معاني المواطنة
«في هذا الشأن تحديدا، يجدر بي التذكير أيضا بهذه المناسبة الكريمة، بأن انتصار جيش االتحرير الوطني بالأمس، كان بفضل، حسن التوكل على الله العلي القدير، ثم بحسن الأخذ بالأسباب، وما دام جيش التحرير الوطني يمثل القدوة الحسنة بامتياز لقواتنا المسلحة، فإننا نحرص دوما، بفضل ما تحظى به قواتنا المسلحة من دعم متواصل من لدن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على أن نأخذ بكافة الأسباب، أي نأخذ بكافة عوامل وموجبات النجاح.
فعلى هذا الشكل انبعث جيش التحرير الوطني مجسدا في الجيش الوطني الشعبي، وامتزج دم شهيد الثورة التحريرية المباركة بدم شهداء الواجب، فبرهن بذلك شباب اليوم وبصفة أكيدة، بأنه لن يكون أقل وطنية من شباب الأمس، وأن الجزائر التي أنجبت أجيال الأمس، تفتخر بإنجابها اليوم لهذه الأجيال الشابة التي ستبقى تحمل وطنها في قلوبها، وستبقى تجعل من أسلافها قدوتها الطيبة وأسوتها الحسنة، وسيبقى شبابها يعتبر تأدية الواجب حيال الوطن، معنى نبيلا وساميا من معاني المواطنة”.