طباعة هذه الصفحة

بعد نفاد 600 ألف جرعة لقاح وفرها معهد باستور ضد البوحمرون

البروفيسور حراث يكشف عن اقتناء مليون جرعة إضافية هذا الأسبوع

صونيا طبة

 

انتشار الحصبة سببه البدو الرحل وليس القاطنون في أماكن محددة

كشف المدير العام لمعهد باستور البروفيسور زبير حراث عن اقتناء مليون جرعة لقاح ضد البوحمرون هذا الأسبوع والتي سيتم توزيعها على الولايات التي يشهد فيها الداء انتشارا وأكثر المناطق تضررا على غرار عنابة والوادي.

في تصريح خص به «الشعب» أوضح البروفيسور حراث أن توفير 1 مليون جرعة لقاح إضافية ضد الحصبة لفائدة المواطنون الذين لم يلقحوا أبناءهم، جاء بعد نفاذ 600 ألف جرعة لقاح اقتناها معهد باستور في 2018، وهو ما يؤكد على حد تعبيره أنه لا يوجد عزوف عن التلقيح من قبل المواطنين بل تم استهلاك جميع اللقاحات.
واعتبر البروفيسور أن انتشار داء بوحمرون وانتقاله من ولاية إلى أخرى سببه البدوالرحل الذين لايتمركزون في منطقة محددة وهو ما يجعل تلقيح جميع الأطفال صعبا، موضحا أن المواطنين الذين يقطنون في أماكن محددة يقومون بتلقيح أبنائهم عكس المتنقلين من مكان إلى آخر.
وأضاف حراث أن البدو الرحل لا يتمركزون في مكان واحد لذلك فان المصالح الطبية التي تتنقل بالقوافل لا تتمكن من تلقيح جميع الأطفال ضد داء بوحمرون ويتلقون صعوبات في إحصاء عدد الأطفال الذين لم يقوموا بالتلقيح، مضيفا أنهم يتسببون في نقل العدوى إلى الأطفال في ولايات أخرى.
لم تتمكن الجزائر من بلوغ نسبة 95٪ من التغطية

اللقاحية ضد البوحمرون - حسب قول البروفيسور حراث - وإنما لاتزال نسبتها تتراوح ما 60٪ و70٪ في بعض الولايات، في حين لم تتعد التغطية اللقاحية في مناطق أخرى 50٪، مشيرا إلى أن نجاح التلقيح ضد الحصبة مرهون بتحقيق نسبة 95٪ من تلقيح شرائح المجتمع لتفادي انتقال عدوى الفيروس من شخص إلى آخر ومخاطره الوخيمة.
وفيما يخص نوعية اللقاح ضد الحصبة أفاد مدير معهد باستور أن اللقاحات فعالة وآمنة ولا يوجد شك في ذلك، موضحا في سياق آخر أنه في البرنامج الوطني للتلقيح تم إدارج حصص استدراكية لدى المواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بطريقة جيدة خاصة على مستوى المدراس التربوية حفاظا على سلامتهم وصحتهم، داعيا إلى ضرورة بذل مجهودات أكبر والعمل بالتنسيق لتحقيق نتائج إيجابية والقضاء على انتشار الداء.