طباعة هذه الصفحة

فند منع مراكز الأشعة الخاصة من إجرائه، بن بوزيد:

تشخيص كورونا بـ «السكانير» لم يتم توقيفه

صونيا طبة

 الحجر الصحي التام مستبعد حاليا إلا عند الضرورة

كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، عدم التوقف عن الاعتماد على جهاز السكانير في تشخيص» كوفيد-19 «، مفندا منع مراكز الأشعة الخاصة من إجرائه رغم تأكيده أن المصورة الطبية لا تعطي نتائج حقيقية عكس تشخيص «بي. سي. أر. «الذي يحدد التحاليل بدقة .
أوضح وزير الصحة على هامش تسليم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالتنسيق مع جمعية «جزائريون متضامنون» بفرنسا 1500 جهاز تنفس لفائدة المستشفيات الجزائرية أن استعمال «سكانير» من المفروض أن يتم في إطار متابعة حالة المصابين بعد خضوعهم للتحاليل العيادية وعدم اعتماده لتشخيص الفيروس، مشيرا إلى أن الجزائر أصبحت تتوفر على 30 مخبر تحليل «كوفيد -19» على المستوى الوطني، ما يسمح -على حد قوله -بتشخيص أكبر عدد من الحالات المشتبه فيها يوميا دون الاستعانة بخدمة جهاز «السكانير».
وفيما يخص إمكانية تطبيق إجراءات صارمة، استبعد الوزير في رد على سؤال «الشعب» العودة إلى فرض الحجر الصحي في الأيام القادمة بالرغم من تزايد الإصابات وإمكانية الدخول في موجة ثانية من تفشي الوباء، مشيرا إلى أن الاستعانة بهذا الإجراء أمر وارد في حال اقتضت الضرورة وساءت الأوضاع أكثر، معترفا بعدم تقديم الحجر الصحي الذي طبق في الأيام الفارطة نتائج ايجابية.
وأضاف بن بوزيد، أن فرض الحجر الصحي على المناطق الموبوءة لن تفصل فيه وزارة الصحة وحدها وإنما من صلاحيات الوزارة الأولى بعد دراسة جميع المعطيات ومناقشتها بدقة نظرا لتأثير الحجر على الاقتصاد والوضع المعيشي للمواطنين، ولكنه أشار إلى إمكانية اللّجوء إليه في بعض الولايات والدوائر والبلديات بحسب تطورات الوضعية الوبائية في كل منطقة.
كما أرجع وزير الصحة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس « كورونا « في الجزائر إلى عدم الالتزام بإجراءات الوقاية والتهاون في ارتداء الكمامة واعتماد النظافة اليومية، مشيرا إلى أن تفشي الفيروس بشكل رهيب مسّ جميع الدول حتى المتقدمة بالرغم من الإمكانيات المتاحة لديها، ولكنها لم تستطع السيطرة على الوضع الوبائي بسهولة والأمر لا يخص الجزائر فقط ، مبرزا المجهودات المبذولة في سبيل توفير الإمكانيات ومختلف وسائل التكفل بالمرضى.
وثمن بن بوزيد من جهة أخرى، مبادرة توزيع 1500 حقيبة تتضمن أجهزة تنفس لفائدة المستشفيات الجزائرية والتي قدمتها جمعية متضامنون جزائريون بالمهجر وبالتحديد في فرنسا بالتعاون مع جمعية العلماء المسلمين، معتبرا هذه الالتفاتة التي تتزامن مع ذكرى استرجاع السيادة الوطنية دليلا على روح التضامن والتآزر بين أبناء الوطن في أصعب المحن التي تمر بها الجزائر في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد.


1500 جهاز تنفس توجه إلى مصالح الإنعاش
وفي إطار المساهمة في مكافحة جائحة كورونا في الجزائر، سيتم توزيع 1500 حقيبة طبية تحتوي على أجهزة تنفس تبرعت بها الجالية الجزائرية في الخارج وجمعية العلماء المسلمين لفائدة مصالح الإنعاش بمختلف المستشفيات الجزائرية والتي تقدر قيمتها ما يقارب 40 مليار سنتيم.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، أن توزيع الحقائب الطبية سيكون مقياسه الحاجة الإنسانية والصحية، والهدف منه التضامن مع أبناء الشعب الواحد والتخفيف من معاناة ضحايا الوباء وإسعاف المرضى وإنقاذهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم للطاقم الطبي الذي يسهر على توفير العناية للمصابين بالإمكانيات المتوفرة.
وأضاف قسوم في ذات السياق قائلا: «الهدية مليئة بالمعاني ويجب أن نستخلص منها عبرة مفادها أن تلبية نداء الوطن في الشدائد واجب وطني سواء من الداخل أو الخارج، وهي رسالة نوّجهها إلى كل الجزائريين، أينما تواجدوا عبر العالم أن يكونوا متضامنين مع بعضهم ويساهموا في تقديم الدعم والمساعدة لأبناء وطنهم في سبيل مكافحة هذا الوباء الخطير.»