طباعة هذه الصفحة

والي عنابة خلال لقاء تحضيري

تهيئة الظروف للممتحنين في شهادة البكالوريا

عنابة: هدى بوعطيح

أبرز مختصون في علم النفس، أهمية التكفل السيكولوجي بالطلبة المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، نهاية الشهر الجاري، مشيرين إلى أن هذا الدعم من أهم العوامل التي تساعد الممتحن على التحضير الجيد للامتحانات، فضلا عن إبعاده عن جو التوتر والتحاقه بمركز الامتحان وهو يتمتع براحة نفسية وثقة بالنفس.
أشار والي عنابة يوسف شرفة، لدى إشرافه، أمس، على افتتاح ملتقى بسيكو- بيداغوجي، احتضنته ثانوية «مبارك الميلي»، في إطار تحضير النخبة لامتحان شهادة البكالوريا، من الجانب النفسي لفائدة التلاميذ العشرة الأوائل من كل ثانوية، أشار إلى أن نجاح التلميذ أو الطالب هو نجاح للأولياء بالدرجة الأولى، مضيفا أنهم كمسؤولين، فإن التقييم الذاتي الذي يقومون به يأتي لصالح نجاح التلميذ، وكل الترتيبات التي قاموا بها بداية بتحضير مراكز الامتحانات إلى التأطير ونقل التلاميذ والأساتذة والإطعام تم تجنيد لها كل الإمكانات المادية والبشرية والأمنية لاجتياز شهادة البكالوريا في ظروف حسنة.
كما أكد مدير التربية لولاية عنابة، أن المديرية كانت لها لقاءات مباشرة مع عديد التلاميذ داخل الأقسام برفقة الأساتذة، إلا أن ملتقى اليوم، يقول مدير التربية، عبارة عن تأطير لبعض التلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا، فضلا عن تأطير يومي لبقية التلاميذ على مستوى الثانويات من قبل الأساتذة الذين يبذلون جهذا مضاعفا لأجل تهيئة التلميذ والتكفل الأمثل به لاجتياز هذا اليوم المصيري بنجاح. وأضاف، أن الملتقى البسيكو- بيداغوجي هو تحضير للنخبة من أجل رفع معدلات النجاح، وتوفير شروط التمدرس والصرامة في العمل على جميع المستويات.
بالمقابل، قدم المختصون النفسانيون إرشادات هامة للتلاميذ حول كيفية التصرف يوم الامتحان، والتعامل مع مواضيع البكالوريا بدون أي تخوف أو توتر.
ودعا المشاركون أولياء التلاميذ إلى ضرورة التكفل النفسي بأبنائهم، في ظل الضغوطات الكبيرة التي يتعرضون لها على مدار السنة الدراسية، مشيرين إلى أن التكفل النفسي سيساعدهم على التركيز واكتساب الثقة، بعيدا عن التوتر والخوف الذي قد يؤدي بالتلميذ المتفوق إلى الرسوب في هذا الامتحان الذي يعتبر مصيريا بالنسبة له.
واعتبر المختصون أن الأسرة تلعب دورا أوليا في التكفل بالتلميذ، بإبعاده عن التوتر العائلي، وعدم ممارسة مختلف الضغوطات عليه، ما يجعله يتخوف من هذا اليوم، وقد يعيش أزمة نفسية، مطالبين بضرورة توفير الجو المناسب له للدراسة.
من جهة أخرى، اقتربت «الشعب» من بعض الطلبة المتواجدين بالملتقى، الذين استحسنوا فكرة تنظيم يوم بسيكو- بيداغوجي للتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، مشيرين إلى أنها فرصة للخروج من جو التوتر قليلا، والاستماع لنصائح المختصين.
وعبر التلاميذ عن تخوفهم الكبير من الامتحانات، وهذا اللقاء في نظرهم سيحفزهم ويشجعهم على دخول الاختبارات بثقة نفس كبيرة. بالمقابل طالب تلاميذ آخرون بتعميم هذه المبادرات على جميع التلاميذ دون استثناء، حتى يتسنى لمختلف المترشحين التحضير الأمثل لهذا الموعد المصيري.